في خطوة تعد نكران لمجهود مديرين سابقين ، اعلنت الصفحة الرسمية لادارة سنورس التعليمية بالفيوم ان البرنامج الحالي والمعروف بأسم تطوير التعليم والذي يشمل تدريب المعلمين دون الطلاب خلال اسبوعين فقط علي بعض المعلومات ، اعلنت الادارة انها فكرة جديدة لقائد التطوير محمود هيبة ، في حين ان نفس البرنامج طبقه المدير الاسبق د. مصطفي خليل والتربوي محمد القللي بشكل اوسع واشمل ، خلال عام 2016، فزاد في المادة العلمية المقدمة لتشمل الرسم والحاسب الالي والخط العربي ودمج التكنولوجيا والتنمية البشرية والمعلم المحترف ومبادئ الكتابة بصيغة صحفية واللغة الفرنسية
وهو ما يكشف الستار ان مايتم تقديمه حاليا ماهو إلا افكار قديمة سبق وان تم تنفيذها ، غير ان ضجيج وعويل اللجان الاليكترونية حاليا ، صورت الامر علي انه انجاز كبير في مجال التطوير علي عكس الحقيقة المثبتة تاريخيا
الاغرب ان ادارة سنورس بقيادة محمود هيبة فشلت فيما زعمت انها ستنفذه بتطوير التعليم عندما تجاهلت الطالب في برنامجها الذي غلب عليه الشو الاعلامي دون النظر للمحتوي المقدم ، فقدمت لمنسقي صفحات المدارس طريقة عمل مجلة حائط وهو امر بعيد عن اختصاصهم ينم عن سوء تحضير وغياب المادة العلمية المقدمة التي كانت يجب ان تركز علي كيفية التواصل بين المدارس واؤلياء الامور والطلاب بشكل مبسط من خلال الصفحات الاعلامية في اطار صياغة صحفية سليمة واضحة غير معقدة ، واستعانت بمدربين من خارج سنورس بشكل مفاجئ بالرغم من تفوق سنورس علي نظائرها من الادارات الاخري
كما اخفقت ادارة سنورس التعليمية في تنظيم مراجعات مجانية ومجموعات تقوية لأبنائها الطلاب ، كانوا في اشد الحاجة إليها فترة الامتحانات ، فنجح مجلس مدينة سنورس وجمعية السواقي لتنمية المجتمع فيما اخفقت في الادارة التعليمية .
هذا واعلنت ادارة سنورس عن برنامج لرعاية الموهوبين رياضيا بالادارة عن استعدادها لاكتشاف موهوبين والتسجيل لدي مدرس التربية الرياضية في كل مدرسة ، وتناسي محمود هيبة مدارس تعاني من عجز وعدم وجود مدرس تربية رياضية لها من الاساس