بالصور | السيسي يحتفل بعيد الميلاد مع الأقباط في كاتدرائية المسيح

بالصور | السيسي يحتفل بعيد الميلاد مع الأقباط في كاتدرائية المسيح

بمناسبة عيد الميلاد القبطية الأرثوذكسية، خصص المسيحيون الأقباط الأرثوذكس الكاثدرائية التي بنيت حديثا لمسيح المسيح يوم السبت لحشد عشية عيد الميلاد. وقد أبدى الرئيس عبد الفتاح السيسي مظهرا تضامنا مع المسيحيين ودفع احترامه للمجتمع القديم. وحضر الكتلة الإغاثية التي أقيمت في كنيسة الكاتدرائية الجديدة حوالي 3000 شخص، من بينهم مسؤولون ومشاهير وصانعو القانون وممثلون عن وزارة الأوقاف الدينية ومؤسسة الأزهر، المقعد الرئيسي للاهوت والمذهب السني.
وقال الرئيس المصري ان افتتاح الكاتدرائية يعتبر "رسالة الى العالم". رسالة سلام ورسالة حب ". وينظر معظم المسيحيين إلى الرئيس السيسي كحامي وحليف ضد التطرف. ويسقط المسيحيون الأقباط الأرثوذكس، الذين يمثلون حوالي 90 في المئة من المسيحيين المصريين، صراعهم الذي يستمر 43 يوما ويحتفلون بعيد الميلاد في 7 يناير على أساس التقويم القبطي.
وأظهرت أجراس الكاتدرائية التي كان عليها الزعيم المصري مظهرا رمزيا في الكاتدرائية، يرافقه البابا تواضروس الثاني القبطية في الإسكندرية وبطريركية أبرشية القديس مرقس، وأخذت إلى المذبح وسط التذوق والهتاف. وتمنى الرئيس السيسي للمجتمع المسيحي عيد ميلاد سعيد، مؤكدا لهم أن البلاد سوف تسود على التطرف. وجمعت الجماعة أعلاما مصرية أو ألقيت الورود البيضاء في السيسي الذين كانوا يلوحون ويصافحون بعضهم. وسط الهتافات من قبل الكنيسة الكنيسة والزوار قبل الليتورجيا، بقيادة البابا تاوادروس الثاني، السيسي تناول المسيحيين بالقول: "أنت عائلتنا، أنت من نحن، نحن واحد ولا أحد سوف يقسمنا". وأضاف الرئيس أنه يريد أن يتحدث عن الألم الذي تعانيه مصر من الإرهاب الذي يستهدف المصريين المسلمين والمسيحيين. واضاف "نحن، وبفضل الله، يقدمون رسالة سلام ومحبة من هنا، ليس فقط للمصريين او للمنطقة، بل للعالم باسره".
تم بناء الكاتدرائية، التي تقع في العاصمة الإدارية الجديدة، التي بنيت في الصحراء 45 كيلومترا، شرق القاهرة، تحت إشراف الهيئة الهندسية للقوات المسلحة. ولا تزال أكبر شركات البناء والهندسة في البلاد تضع اللمسات الأخيرة على المباني الدينية المجاورة، بما في ذلك مسجد الفتاح الأليم. وهذا يجسد رؤية السيسي لمصر كمجتمع متسامح دينيا. ويتم تنفيذ كاتدرائية المسيح على 15 فدانا، أي ما يعادل 63،000 متر مربع. وهي مصممة لاستيعاب 2500 شخص في الطابق الأرضي و 7،500 في الطابق العلوي، مما يجعلها أكبر كنيسة في الشرق الأوسط.
وقال المتحدث الرسمي باسم العاصمة الادارية الجديدة خالد الحسينى للصحفيين ان بناء الكاتدرائية الجديدة قد اكتمل خلال فترة قياسية لا تتجاوز سبعة اشهر. وأشار إلى أن جميع مواصفات الأشكال الهندسية لإنشاء الكنائس أخذت في الاعتبار، وجرى استيراد أجراس من إيطاليا وتركيبها على الكنيسة.
وقال البابا تاوادروس الثاني في بيان ل "مصر اليوم" ان "رسالتنا للعالم هي ان جميع المصريين يقفون موحدين في مواجهة الارهاب الذي يستهدف الجميع وليس المسيحيين فقط". واكد البابا ان الارهاب لا يمكن ان يخيف المسيحيين "وسنواصل الكنائس للصلاة من اجل مصر".  "لا يوجد فرق بين مسلم ومسيحي هنا. نحن جميعا جزء من هذه الأرض وكل المصريين مسؤولون عن مواجهة الأفكار المتطرفة والإرهاب ". وأثنى البابا تاوادروس الثاني على الرئيس السيسي للوفاء بوعده بعقد هذا العام في العاصمة الإدارية الجديدة. كما أعرب عن امتنانه للحكومة المصرية لإعادة إعمار وترميم كنيسة القديس بطرس وكنيسة القديس بولس في القاهرة التي أصيبت في انفجارين منفصلين في ديسمبر / كانون الأول 2016. واضاف "ان الرئيس يدعمنا دائما ودورنا هو دعمه. واضاف ان "مصر تحتاج جميعا الى الوحدة والعمل معا من اجل تحقيق مستقبل افضل لاطفالنا". "أود أن أشكر القيادة السياسية وكل رجل أمن وكل شخص عمل في العاصمة الإدارية وبذل جهدا لإظهاره بهذه الطريقة. هذا هو فخر لجميع المصريين "، خلص توادروس الثاني.

وقال البابا تاوادروس الثاني في كلمة القاها خلال عيد الميلاد إن كلمة عيد الميلاد هي في الأساس عبارة قبطية تعود إلى مصر القديمة. وقال تاوادروس: "المسيح يعني أن يسوع والكتلة تعني عيد ميلاد، وقد تم إنشاء هذه الكلمة في مصر، وبالتالي فإننا نسميها كاتدرائية عيد الميلاد". واضاف "ان هذه الكاتدرائية بنيت تحت رعاية القيادة السياسية المصرية وتحمل اسم المسيح للمرة الاولى". وأشار إلى أن الرئيس السيسي قد كلف بناء أكبر كنيسة في البلاد في العاصمة الإدارية الجديدة خلال كتلة عيد الميلاد الماضي في عام 2017، وبالتالي كان اسمه بعد هذا اليوم.
وأكد البابا أن مصر تشهد حقبة جديدة من المشاريع الضخمة والرؤية السياسية والاقتصادية الواضحة التي تبين الصورة الأصلية لمصر للعالم. وشكر توادروس الثاني الهيئة الهندسية للقوات المسلحة على جهودها في إنجاز هذا المشروع الكبير، مشيرا إلى أن هذه الكاتدرائية يمكن أن تقابلها كنيسة المهد في بيت لحم.
وأخيرا، هنأ توادروس الثاني المصريين على عيد الميلاد المجيد، وشكر الرئيس السيسي على مشاركته المستمرة في العطلات. وشكر الذين تبرعوا ببناء المسجد والكاتدرائية الجديدة فى العاصمة الادارية الجديدة قائلا "ان هذا المشروع الفريد أصبح رمزا للتعايش والوحدة الوطنية".

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التقيمات

عاجل

راديو القمة

radio

الأكثر قراءة

فيس بوك

a
;