قاد البابا تاوادروس الثاني من الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية أول كتلة عيد الميلاد الأرثوذكسية في المهد الجديد لكاتدرائية المسيح في العاصمة الإدارية الجديدة مساء السبت. وقال البابا تاوادروس الثاني في ان رسالتنا للعالم هي ان جميع المصريين يقفون موحدين في مواجهة الارهاب الذي يستهدف الجميع وليس فقط الاقباط". واكد البابا ان الارهاب لا يمكن ان يخيف المسيحيين "وسنواصل الكنائس للصلاة من اجل مصر". واضاف "ليس هناك فرق بين مسلم ومسيحي هنا. نحن جميعا جزء من هذه الأرض، وجميع المصريين مسؤولون عن مواجهة الأفكار المتطرفة والإرهاب ". ويذكر ان المصريين القبطية الارثوذكس الذين يشكلون حوالى 90 فى المائة من جميع المسيحيين فى البلاد يحتفلون بعيد الميلاد فى 7 يناير. وفي يناير 2017، كلف السيسي ببناء أكبر مسجد في البلاد وكنيسة في العاصمة الإدارية الجديدة ليصبح رمزا للتعايش والوحدة الوطنية. وسيكون ميلاد المسيح كاتدرائية المسيح أكبر كنيسة في الشرق الأوسط، مع القدرة على استيعاب 8،200 المصلين. وأثنى البابا تاوادروس الثاني على الرئيس السيسي للوفاء بوعده بعقد هذا العام في العاصمة الإدارية الجديدة. كما أعرب عن امتنانه للحكومة المصرية لإعادة إعمار وترميم كنيسة القديس بطرس وكنيسة القديس بولس في القاهرة التي أصيبت بانفجارين منفصلين في ديسمبر / كانون الأول 2016.
واضاف "ان الرئيس يدعمنا دائما ودورنا هو دعمه. وتحتاج مصر جميعا إلى التوحد والعمل معا لتحقيق مستقبل أفضل لأطفالنا ". ومن المقرر ان تستكمل العاصمة الادارية الجديدة للبلاد فى عام 2020، وهى جزء من خطة الحكومة لتوسيع المناطق الحضرية للتعامل مع النمو السكانى السريع فى البلاد وتحسين البنية الاساسية للبلاد. وتقع الكاتدرائية الجديدة في قلب مجمع كبير مبني على 15 فدانا، وتشمل الإقامة البابوية، وقاعة الاستقبال وقاعات الاجتماعات والمكاتب. وأضاف أود أن أشكر القيادة السياسية وكل رجل أمن وكل شخص عمل في العاصمة الإدارية وبذل جهدا لإظهاره بهذه الطريقة. هذا هو فخر لجميع المصريين "، واختتم توادروس.