القى البابا تاوادروس الثاني من الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية خطابا بمناسبة عيد الميلاد الأرثوذكسي الذي احتفل به للمرة الأولى في المهد الجديد لكاتدرائية المسيح في العاصمة الإدارية الجديدة مساء السبت. وقال توادروس إن كلمة "عيد الميلاد" هي في الأساس عبارة قبطية تعود إلى مصر القديمة. وقال توادروس: "المسيح يعني يسوع، والكتلة تعني عيد ميلاد، وقد تم إنشاء هذه الكلمة في مصر، وبالتالي فإننا نسميها كاتدرائية عيد الميلاد".
شهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وغيره من كبار مسؤولي الدولة الكتلة للمرة الثالثة على التوالي. في يناير 2017، كلف السيسي ببناء أكبر مسجد في البلاد وكنيسة في العاصمة الإدارية الجديدة ليصبح رمزا للتعايش والوحدة الوطنية. سيكون ميلاد المسيح كاتدرائية المسيح أكبر كنيسة في الشرق الأوسط، مع القدرة على استيعاب 8،200 المصلين. وقال تاوادروس "ان هذه الكاتدرائية بنيت تحت رعاية القيادة السياسية المصرية وتحمل اسم المسيح للمرة الاولى".
وأكد البابا أن مصر تشهد حقبة جديدة من المشاريع الضخمة والرؤية السياسية والاقتصادية الواضحة التي تظهر الصورة الأصلية لمصر للعالم. وشكر توادروس الثاني الهيئة الهندسية للقوات المسلحة على جهودها في إنجاز هذا المشروع الكبير، مشيرا إلى أن هذه الكاتدرائية يمكن أن تقابلها كنيسة المهد في بيت لحم. وأخيرا، هنأ توادروس الثاني المصريين على عيد الميلاد المجيد، وشكر الرئيس السيسي على مشاركته المستمرة في العطلات. وشكر أيضا أولئك الذين تبرعوا ببناء المسجد والكاتدرائية الجديدة في العاصمة الإدارية الجديدة، قائلا: "أصبح هذا المشروع الفريد رمزا للتعايش والوحدة الوطنية".
ومن المقرر ان تستكمل العاصمة الادارية الجديدة للبلاد فى عام 2020، وهى جزء من خطة الحكومة لتوسيع المناطق الحضرية للتعامل مع النمو السكانى السريع فى البلاد وتحسين البنية الاساسية للبلاد.