فعاليات ورشة التمكين الثقافي بقصر ثقافة الشاطبي

فعاليات ورشة التمكين الثقافي بقصر ثقافة الشاطبي
المركزية للتدريب تستكمل فعاليات التمكين الثقافي بقصر ثقافة الشاطبي هبه الخولي / القاهرة

تختلف الرّؤى والمفهوم لذوي الاحتياجات الخاصّة عند الأطباء عنه عند التربويّين أو حتّى عند مُقدِّمي الخدمة المُجتمعيّة، حيث ينظر كلّ منهم للموضوع من ناحيةٍ تخصصيّة بحسب العلم المَعنيّ به، لكن هناك اتّفاق عامّ على أنّ هذا المُصطَلح استخدم كتسميةٍ لمجموعة الأشخاص الذين لا يستطيعون مُمارسة حياتهم بشكل طبيعيّ دون تقديم رعايةٍ خاصّة لهم نتيجةَ وجود قصور فكريّ، أو عصبيّ، أو حسيّ، أو ماديّ، أو مزيج من هذه الحالات كلّها بشكلٍ دائم، بالإضافة إلى حاجتهم لخدمة تفوّق الخدمة المُقدّمة لأقرانهم من نفس العمر، ويُفضّل استخدام هذا المُصطلح كبديل لمُصطلح المُعاقين. حول مفهوم ذوي الاحتياجات الخاصة وتصنيفاتهم حاضرت دكتوره رشا عصام الدين استاذ علم النفس بالأكاديمية العربية محاضرتي اليوم ضمن فعاليات ورشة
”تنمية مهارات مسئولي التمكين الثقافي ”للتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة بقصر ثقافة الشاطبي مركزياً لخمسة وعشرين متدرباً والذي تنظمة الإدارة المركزية للتدريب وإعداد القادة الثقافيين بالتعاون مع إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي .

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التقيمات

راديو القمة

radio

الأكثر قراءة

فيس بوك

a
;