” تدعيم السلوكيات الايجابية لحماية البيئة ” بإعلام بورسعيد
عقد مركز النيل بمجمع إعلام بورسعيد ندوة بعنوان " تدعيم السلوكيات الايجابية لحماية البيئة " بمدرسة المشير احمد إسماعيل الإعدادية بنات ، حيث صرحت الأستاذة مرفت الخولى مدير مجمع إعلام بورسعيد إن اللقاء ضمن فعاليات مبادرة أطفالنا مستقبلنا بالتعاون مركز الفرما الثقافى والاجتماعى وجمعية أصدقاء البيئة ويستهدف إلقاء الضوء على أهم السلوكيات الايجابية الواجب إتباعها لحماية البيئة .
وافتتح اللقاء بعدد من الفقرات من أداء الطالبات تحت إشراف الأستاذة عبير حنفى مديرة المدرسة ثم كلمه للأستاذة منى عثمان وكيلة المدرسة و كلمه للأستاذة سماح حامد مسئول بمركز النيل للإعلام ببورسعيد عن دور مراكز الإعلام فى التوعية بأهم السلوكيات الايجابية وكل ما يخص القضايا المجتمعية لرفع الوعى مستهدفين كافه الفئات ثم تلا ذلك كلمه للأستاذة الهام الفقى مدير مركز الفرما الثقافى والاجتماعى عن أهمية تكاتفنا جميعا مؤسسات و جمعيات أهلية و مؤسسات ثقافية لرفع الوعى بكل ما حولنا من مشكلات مجتمعية والعمل على حلها موضحة أهمية تنمية الوعي لدى طلاب المدارس وإثارة اهتمامهم نحو البيئة بمعناها الشامل، والمشاركة في معالجة القضايا المتعلقة بها وذلك بتزويدهم بالمعارف، وتنمية ميولهم واتجاهاتهم ومهاراتهم للعمل فرادى وجماعات لحل القضايا البيئية، وتجنب حدوث مشكلات بيئية جديد وفى نفس السياق تحدث الأستاذ إيهاب الدسوقى رئيس جمعية أصدقاء البيئة انه حينما يراد لنا أن نعبر عن حبنا وانتمائنا للأرض فليس أكثر من أن نترجم هذا الشعور الحتمي بأن نجعل هذه البيئة زاهية لتبدو جميلة في عيوننا قبل عيون الآخرين ولتحقيق هذا المطلب الحتمي يستوجب علينا البدء باحترام بيئتنا وكل شيء تحمله والغضب من كل تصرف يساهم في تشويهها و لا يجب إن نرمى العبء دائما على المسئولين لأن التعاون مع المعنيين بشئون النظافة سيحقق الشيء الكثير مما نتطلع إليه لبيئتنا . وتلا ذلك محاضرة للأستاذة عنايات فرج مدير الإدارة العامة لشئون البيئة عن أهمية الحفاظ على البيئة وتدوير المخلفات كصناعة المستقبل و التى ناقشت مفهوم البيئة بشكل عام وأنواع الملوثات وأوضحت إن المحافظة على البيئة وجمالها من الواجبات الأساسية التي تحتم علينا مراعاتها ومنحها كل اهتماماتنا موضحة حجم الجانب الحضاري الذي وصلت إليه الشعوب المتقدمة في كافة شئون الحياة، والمتمثل في العناية بجمال الطبيعة والمحافظة عليها كما هو الحال داخل منازلنا وان بعض التشوهات التي نراها في العديد من الأماكن العامة مثل ما يقوم به بعض الطلاب من تشويه للبيئة بإلقاء القمامة فى الفناء أو تشويه الجدران و تكسير الأثاث بالمدرسة هى سلوكيات سلبية تدل على عدم وعى و عدم احترام للبيئة التى تمثلها المدرسة أو الشارع أو اى مكان نتواجد به مع الإشارة إلى أهمية أعادة وتدوير المخلفات و عرض بعض النماذج من تنفيذ الطالبات وتمت التوصية بعقد مزيد من ورش لتدريب الطلبة على صناعة و ثقافة تدوير المخلفات واختتم اللقاء عدد من الفعاليات من فقرات شعرية و بعض الأغنيات التعبيرية من أداء الطالبات