برعاية السيسي.. مصر تشهد بعد أيام مؤتمر الكوميسا بشرم الشيخ

برعاية السيسي.. مصر تشهد بعد أيام مؤتمر الكوميسا بشرم الشيخ

ايام قليلة تفصلنا عن حدث كبير سوف تشهده مصر وهو مؤتمر أفريقيا 2017 ( الكوميسا )المقرر انعقاده فى شرم الشيخ بين 7 و9 ديسمبر المقبل.

يهدف المؤتمر لتعزيز الاستثمارات فى القارة الأفريقية، الذى يضم 120 متحدثا منهم رؤساء دول ورؤساء وزراء وكبار المدراء التنفيذيين فى الشركات العامة والخاصة والبنوك، إضافة إلى 1500 مندوب رفيع المستوى من أكثر من 80 بلدا، و30 وفدا حكوميا أفريقيًّا.
وبحسب تصريحات وزيرة الاستثمار، فإلى جانب البرنامج الرئيسى تم تعزيز مؤتمر أفريقيا 2017 ليشمل يوم رواد الأعمال الشباب، ومائدة مستديرة رئاسية حصرية مع بعض أبرز الرؤساء التنفيذيين فى أفريقيا، منوهة بأن العام الجارى شهد تعزيز البرنامج ليشمل يوم رواد الأعمال الشباب، الذى يهدف لتسخير العائد الديموغرافى من خلال تقديم منصة فريدة للاستثمار فى الشباب 
وقد نشأت مجموعة «الكوميسا» عام 1994، تعويضًا عن منطقة التجارة التفضيلية الموجودة منذ عام 1981.فقد تأسست في البداية من تسع دول هي: «مصر، جيبوتي، كينيا، مدغشقر، مالاوي، موريشيوس، السودان، زامبيا، زيمبابوي»، كما انضمت رواندا وبورندي بعد ذلك وتحديدًا في عام 2004، تبعها انضمام ليبيا وجزر القمر عام 2002 ويتكون اعضاؤها من التحالف الحالي والذى يضم 19 دولة.. «جيبوتي، إريتريا، مصر، ليبيا، السودان، مدغشقر، جزر القمر، موريشيوس، سيشل، بوروندي، كينيا، ملاوي، روندا، أوغندا، سويزلاند، زامبيا، زيمبابوي، كونغو، جنوب السودان».

ولمصر مكانة خاصة فى «الكوميسا»:ففي فترة التسيعنيات، كانت هناك علاقات وثيقة وتاريخية تربط مصر بالقارة الأفريقية، مما دفع الأولى إلى الاهتمام بدعم علاقات التعاون بينها وبين الدول والتكتلات الأفريقية؛ نظرًا للأهمية البالغة التي تحتلها القارة؛ وبما يضمن التوسع التجاري، وزيادة فرص الاستثمار والتصدير والاستيراد.

وانضمت مصر إلى اتفاقية منطقة التجارة التفضيلية لدول شرق وجنوب أفريقيا، التي عُرفت بـ«الكوميسا»، في مايو 1998، التي تم توقيعها في 21 ديسمبر 1981، ودخلت حيز التنفيذ في 30 سبتمبر 1982.

وكان لنتيحة النجاح الذي حققته هذه الاتفاقية، قررت الدول الأعضاء تطوير التعاون فيما بينها؛ وذلك بإقامة السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا المعروفة بـ«الكوميسا»، كخطوة جديدة نحو تحقيق الجماعة الاقتصادية الأفريقية، وتم توقيع الاتفاقية لتحل السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا، محل اتفاقية منطقة التجارة التفضيلية.

وكان انضمام مصر إلى الاتفاقية نابعًا من إدراكها الكامل للأهمية الاستراتيجية للمحيط الجغرافي، وعلاقات مصر مع دول الجوار، لاسيما دول حوض النيل، حيث اتاحت عضوية مصر في «الكوميسا» فرصًا أرحب لفتح اسواقا جديدة فى البلدان المتحالفة لتعزيز فرص اكبر للاستثمار .

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التقيمات

عاجل

راديو القمة

radio

الأكثر قراءة

فيس بوك

a
;