أنواع الحب وفوضي المشاعر

أنواع الحب وفوضي المشاعر

تأتي دائما البدايه من رحم النهايه ، فيجب العمل دوما علي زياده قوانا الداخليه لمواجهه ما سيأتينا ،فالحياه لا تثبت علي ماتجود به علينا ولايبقى حال كما بدأ، فنحن مابين النجاح والفشل نتمايل ،ومابين البقاء والفناء حياه يجب أن نحياها، وكما القاها علينا الشاعر فلا تمام دون نقصان ..
لِكُلِّ شَيْءٍ إِذَا مَا تَمَّ نُقْصَانُ
فَلاَ يُغَرَّ بِطِيبِ العَيْشِ إِنْسَانُ

وداخل كل ذلك نجد الحاله الوجدانيه والنفس في صراع فوضوي يفوز به الأقوي دائماً.
فالحب حاله يمر بها كل فرد ويعيشها سواء إعترف بذلك أو أنكر ،
هذه الحاله يمكن تصنيفها وتشخيصها في أي نوعٍ تكون , وهل هي متكامله أم ينقصها بعض المكونات
لذلك يجب تحديدها وإدراك الناقص منها ومعرفه مايجب الإبتعاد عنه لنصل لعلاقه وجدانيه سعيده ونهرب من فوضي المشاعر الموجوده بالساحه .

فقد أصبح من المعتاد أن نسمع مصطلحات غريبه بمجتمعاتنا "الإبتزاز العاطفي، التجاره بالمشاعر، الغش بالعواطف، وهشاشه المشاعر" فهي موجوده وتتداولها الألسنه وأعتادت عليها المسامع.

فهذه الفوضي النفسيه التي تسود المشاعر ويعيشها البشر التي هي ناتجه لكثير من الكذب وزيف المشاعر علي كل المستويات سواء الشخصيه أو المتعدده .
والحقيقه أن الإنسان يتمسك بالحياه ويستمتع بها بمجموعه من الروابط النفسيه القويه سواء إجتماعياً أو في العمل أو داخل الأسره وبين الأصدقاء،
فهذه الروابط هي التي تعطي معني الحياه وأهميه للعيش بها.
فإذا كان هذا الرابط مفقود او كاذب مزيف فهناك فجوه يسقط فيها الفرد ويعيش معاناه فقدان أهم أسس الحياه ، وعوامل البهجه بها، والعكس صحيح كلما زادت الروابط الوجدانيه قوه زادت قوه تمسك الفرد بالحياه وزادت بهجتها واستقرارها،
وهذا مايسمي بنظريه" الأحبال النفسيه للحياه"

و عندما نتحدث عن الحب لدي الانسان..فهو مازال غامضاً مبهم غير مفهوم لحد كبير ..
فماهو؟
كيف يحدث؟
متي يحدث؟
لماذا يحدث؟
تساؤلات تحير الكثير وقد يغفل عنها الكثير..
لكن الأكيد أنه من أهم الركائز التي تتكون بها الذات . ولكي لاتتوه المشاعر وينقلب الحب إلي فوضي عارمه يجب علي كل انسان أن يتعمق بذاته ويفهمها ويصنف مشاعره داخلها ويضيف ويحسن من هذه المشاعر لتتناسب وذاته .

فهناك الحب العاطفي الذي أغلب الاحيان يكون من طرف واحد ولايستمر كثيراً فهو يرتكز علي العاطفه فقط .
اما الحب الحقيقي فهو الذي تكون ركيزته ثابته من الطرفين والمشاعر متبادله وحقيقيه من حب واحترام والتزام لدي كلا الطرفين ودائما مايستمر لفترات طويله.

وفي المجمل الحب بأنواعه وأشكاله العديده يحتاج الي الثقه والإيثار والإحتواء لكي يستمر ويحقق مبتغاه وهو السعاده للإنسان ،وليس للتسلية وتضييع الوقت مللاً كمايحدث حالياً ببعض المجتمعات.
لان الحب اللعوب المزيف يقضي علي المشاعر ويهز كيان الانسان وثقته بنفسه وبالأخرين .
فالحالة الوجدانيه للإنسان هي اساس الحب ويمكن تصنيفها تبعاً لبعض العناصر …"كالالفه ،الاهتمام،الالتزام،الشغف،قوه الارتباط "
فهناك عنصر يعلو وعنصر ينخفض كلاً علي حسب نوع الحب الواقع علي الفرد،
فحب الصداقه مثلا…كثيراً ما تعلو به الألفه والالتزام والاهتمام وينخفض الشغف لديه .
اما الحب الرومانسي… فالالفه والشغف يجتمعان فيصير الارتباط العاطفى قوياً , اما الالتزام فيكون منخفض ،
وهناك أيضاً حب العشق -الحب الفارغ - حب المصالح- الحب الاناني النرجسي ….وغيرها الكثير من انواع الحب التي يجب الدخول بإعماق ذواتنا حتي نفهمها ونتحكم فيها ونعدلها إما بالنقصان أو الزياده فلا تتحول لفوضي وجدانيه داخل الانسان

الكلمات المفتاحية فوضى المشاعر

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

راديو القمة

radio

فيس بوك

a
;