عيد الظهور الالهي " عيد الغطاس"

عيد الظهور الالهي " عيد الغطاس"

يعد عيد الغطاس المجيد ثاني أهم الأعياد بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية بعد عيد القيامه وقد كان يحتفل به قديما بعد عيد القيامه مباشرة.
عيد الغطاس "أو عيد الثيؤفينيا باللغة القبطية "هو عيدا لإنسكاب الروح القدس علي البشرية متمثلة في شخص السيد المسيح بهدف إعادة صورة الإنسان الأول اي إعادة صورته إلي سابق عهدها قبل السقوط حثي يتثني له العودة إلي الملكوت، و أيضا عيد إعادة الجنس البشري إلي رتبة البنوة بعد سقوطه من قبل إبليس.
وقد إعتاد المصريون الأقباط ربط طعامهم بمناسبة العيد، ليكون الطعام وسيلة ليس لإشباع الجسد فقط بل وسيلة للتأمل، فإذا جاء النيروز يأكلون البلح والجوافة وفي شم النسيم الأسماك المملحة أما الغطاس فالقلقاس والبرتقال و القصب لما فيها من معاني تذكرهم بالعيد.
هذا وقد إعتاد الأطفال في المناطق الريفيّة، تقشير اليوسفي أو البرتقال، ثمَّ أخذ القشر ووضع الشموع داخله ليكون أشبه بالفوانيس، ورغم أنَّ غالبيّة الأطفال يُمارسون هذه العادة على سبيل اللهو، مثل عادات كثيرة لا يعرفون رموزها، إلاَّ أنَّ هذه العادة تُشير إلى إستنارة المُعمَّد بنور الروح القُدُس بعد دهنه بزيت الميرون المُقدَّس.

هذا بالإضافة إلى أنَّ أجدادنا، كانوا يحتفلون بعيد الغطاس علي أحد المجاري المائيّة، وكانوا يستعملون الفوانيس للإنارة، فقد ذكر المؤرِّخون أنَّ في ليلة عيد الغطاس كان الكهنة والرهبان يأتون وبأيديهم الصلبان، ويُقيمون قُدَّاساً طويلاً (قدَّاس اللقان).

أما البرتقال واليوسفي فلهم من المدلولات الكثير ولربما نستفيض في ذكرها في مرات اخري قادمه إن احيانا الرب وعشنا.
كل عام وكل أقباط مصر " مسيحيين ومسلمين " بخير وسلام.

الكلمات المفتاحية عيد الظهور

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

راديو القمة

radio

فيس بوك

a
;