وآه آسفاه على حلمى

وآه آسفاه على حلمى

سادنى الاضطراب فأضعت هداي

وأراني مندفعا إلى الرحيل بالرغم عنى..

فعزلتى تلهث خلفى لأبقى كئيبآ وحزينآ

فهي تتعمد رحيلى وحدى

فأعمق ساعاتى هو خلوتى مع نفسى

من يطيب قلبى من حلمآ علي قسى

زعرآ تملك عقلى

فهل خلت الأرض من تحتى

فأستيقظ حلمى بلا صوتآ

فعرفت ذلك ولم أعلن لطفا

أرتعش الجسد شوقآ

وعينأى بكت من صراخا وصمتا

فالندى يتساقط على العشب

فى أشد أوقات الليل سكوتا

فلن يثير العاصفة إلا الكلمات

التى لا صوت لها

فهل تولى الخجل عن وجهى

فالغرور لم يتملك نفسى

سأعود إلى طفولتى

بتغلبى على شيبى

تملك الفكر رأسى

وآرتجف الجسد خشوعا لا خوفا

فتمزق فؤادى وصدعت آحشائي

سأعود لعزلتى

وأترقب لين للقسوة

فسلطان حزنى رغم رحيلى

لن يرحل

فليرخى الليل سدوله

وليتخلى تحت ظلامه عن كل صحبه

تشوقت إلى الاعتلاء والخلو بصمتى

لأصغر مآسى الحياة بنبضي

قبل قلبى

فهل أستقر بي المقام لأرى

رحله العلا والاعتلاء بنظرى

فهل محت أقدامى أثار خطاى

ومحت كلمة مستحيل من يومى

سأطيح بكل العلل

فالأن أنا فى أول الطريق

طالت يدى حلمى

لتنقذ ما تبقى منه

قيود أصفادى أقوى

فأعظم خطر يداهمنى

حب يحدق بقلبى

فما أعجب جنونى بحبى

وتسأهلى بنفسى

الكلمات المفتاحية الاضطراب

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

راديو القمة

radio

فيس بوك

a
;