ليلة الميلاد

ليلة الميلاد

يعد ميلاد السيد المسيح له المجد في مزود للبقر ميلادا لمفاهيم جديدة كانت قد تغلغلت في الشعب اليهودي الذي كان ينتظر أن يأتي المسيح كملك من داخل قصور الملوك، وميلاده بتلك الطريقه جاء هدما لشخصياتهم المتعاليه وكسر لكبرياؤهم الواهي لذا فإنهم لم يستطيعوا قبوله حتي الآن.

فقد كان ميلاد المسيح له المجد نوعا من إخلاء الذات ، حيث أخلي السيد المسيح ذاته من عظمة السماء ومن الأمجاد المحيطة به وأخذ صورة عبد وحل في وسطنا، وإن كان عيد الميلاد هو ذكري لدي المسيحيين إلا أنه لا يقف عند هذا الحد فهو بالنسبه لهم حياة دائمة تبدأ بميلاده في قلوبهم وتمتد معهم حتي نهاية العمر .

وقد جاء إختيار المسيح لمزود البقر "وهو المكان الذي كان يؤخذ منه الذبائح التي تقدم عن البشر" ليعلمنا أنه هو الذبيحة الحقيقية والحمل الذي بلا عيب لتتحقق بذلك نبؤة إشعياء النبي حين قال مثل خروف سيق إلي الذبح وكشاة صامتة أمام جازيها.

ويعد يوم التاسع والعشرون من شهر كيهك هو اليوم المختار لإحتفال الكنيسة القبطيه الأرثوذوكسية بعيد ميلاد السيد المسيح له المجد وهو اليوم الذي اتفق عليه مجمع نيقية عام 325 م ويتم في هذا اليوم إستقبال مولود المزود وتزيين الكنائس ويقام القداس الإلهي عشية يوم السادس من يناير ويمتد حتى منتصف الليل.

فلكيا فإن هذا اليوم هو أطول ليلة وأقصر نهار، يبدأ بعدها الليل في القصر والنهار فى الزيادة، أما عن المدلول الروحي لذلك فلأن بميلاد المسيح نور العالم يبدأ ليل حياتنا فى النقصان ونهاره (النور)فى الزيادة.

كل عام والجميع بخير وسلام

الكلمات المفتاحية

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

راديو القمة

radio

فيس بوك

a
;