كورونا و الإجازات الاستثنائية

كورونا و الإجازات الاستثنائية

غطى فيروس كورونا على الكثير مما كان الناس سيتابعونه باهتمام، لو أن حياتهم خلت من هذا الفيروس..

لا داعٍ لذكر الكثير مما كانوا يحلمون به، نحن الآن جزء من الشعب لا يستهان به، فئة عاملة لم تكن مطابقة للشروط التي حددتها الحكومة للقيام بإجازات استثنائيه، فلم أكن أدرك أن العزوبية سر من أسرار العمل والثبات فيه، على عكس الأم الحضانة التى ترعى أطفالًا أقل من ١٢ سنة أو تلك التي ترعى طفلًا من ذوى الاحتياجات الخاصة أو ممن يعانون من أمراضٍ مزمنة..!!

إن كنت لا أعترض أبدًا على القرارات والإجراءات الاحترازية و الوقائية التي اتخذتها الحكومة لحماية الشعب ومواجهة فيروس كورونا المستجد، لابد إذا من توفير بدائل..

لابد أن يكون هناك مقابل للبقاء والاستمرار في مثل هذه الظروف والأوضاع التي تضر الكثير نفسيًا قبل جسديًا..

ليس من سلطتي تحديد من يبق ومن يرحل..

وليس من سلطتي وضع رؤية شاملة وتصور للمستقبل..

لكني واجبي يحتم عليّ الخوض في مثل هذه التفاصيل الصغيرة، فمن نعتبره اليوم صحيح معافى، غدًا لا قدر الله قد يصاب بمرضٍ ما، لا يشترط الفيروس ربما يصاب بأي شئ آخر ، وهنا أخص بالذكر الهيئات الحكومية الخدمية والتي أعد فردًا فعالًا فيها ولله الحمد.

ماذا ستفعل الحكومة لأجلنا جميعًا وليس لفئة على حساب أخرى ؟!

ما هي الاحتياطات والمميزات التي تبث فينا الحماس والثقة للاستمراية والبقاء ؟!

تكريم عام ؟

شهادات تقدير ؟

مكافآت مادية أو معنوية ؟

إجازات بنفس الكيفية بعد انفراج الأزمة و السيطرة عليها ؟

أم ماذا ؟

كلنا في انتظار ما تتوصل إليه حكومتنا الموقرة لتقدير أصحاب الأعمال الحكومية و الخدمية الذي لا يمكن الاستغناء عنهم..

الكلمات المفتاحية كورونا الإجازات

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

راديو القمة

radio

فيس بوك

a
;