عاجل: وزراء البترول والثروة المعدنية والتعليم العالي والشباب والرياضة يعقدون مائدة مستديرة لتمكين وتأهيل الكفاءات الشابة بقطاع الطاقة

خطوات الأمل لتحقيق السعادة

خطوات الأمل لتحقيق السعادة

رغم كل المحن التى يمر بها الانسان ، إلا أنه دائم التفاؤل و الإشراقة ، مبتسماً للحياة ، متسائلاً لنفسه :

هل أنا أخطأت فى شئ ، هل اقترفت ذنباً ، باكية عيناه فى أغلب اللحظات و الأوقات ، لكنه صابراً متحملاً ما يتلقاه من قسوة و محن....

فالانسان له اختبارات من رب العالمين ، ليمتحن بها مدى قدرة صبر و إيمان عباده المخلصين ..

و الامتحان إما بالمال أو الأبناء أو الصحة ، فكلهم لازمين بحياة كل البشر ، لا يمكنه السعادة إذا حدث بهم خلل ..

و من خلال رؤية و تتبع تلك الصعاب الناتجة من أثر ضرراً حادثاً فى تلك الأمور ، نجد أنه الانسان الواعى الفهم و الإدراك جيداً ، شديد الإيمان بربه ، هو الذى يتخطى لتلك المحن ، مع الصبر و العزيمة و الرضا.

فالرزق من عند الله مالاً أو بنين ، و أى تقصير بهما ، يكون امتحاناً ، واجب الصبر و التركيز نحوهما ، لمعرفة أسبابهما و طرق علاج مشكلاتهما ، الوصول لإيجابية الحلول إليهما ، و بالنسبة للصحة و العافية اتباع العلاج المناسب و تعليمات الأطباء والتغذية الصحيحة ، مع الهدوء و السكينة و الرضا النفسي من أهم العوامل للمعافاة سريعاً...

و بمحيط عالمنا تواجهننا بالعصر الحالى مفردات ملموسة تاهت منا ، كانت بعالمنا السابق ، و منها قلة السؤال عن صلة الأرحام ، الإهتمام بالمصالح الشخصية و الفردية ، أهم من مصلحة الجميع ، المجاملة بالنفاق و الكلام المزيف للوصول إلى غرض ما ، لا يعلمه سوى المتحدث ، ارتفاع نسبة البطالة مع مغالاة الأسعار ، مع عدم العدالة الاجتماعية بين الأفراد ،

مثال :

كل فئة بالعمل لها مكان مخصص للتنزه بأسرها ، كالنوادى و المصايف...إلخ ،

فأين الانسان العادى من هذه الأمور محدود الدخل و غير متملكاً لعضوية بنادى أو إمكانية السفر إلى مصيف ، أيضاً نتطرق إلى قلة الحب و الرومانسية بسبب ضغوط و أعباء الدنيا ، فقد تأثرت المشاعر و الأحاسيس بالمادة قبل كل شئ ، و تنوعت ما بين مطالب و احتياجات أسرية و دراسية و حياتية....

و تختلف قدرة تحمل الانسان من مجتمع لآخر على حسب النشأة و السلوك و الثقافة و العادات...الخ

و أخيراً كل هذه الآلام و المآسى لابد التعايش معها برضا و ابتسامه ، بِحمد و صبر ، بعقل و نجاح و اصرار

و نبوغ و ارادة و تفوق.....

فالحياة بتفاؤل متخطياً لكل المحن

الكلمات المفتاحية خطوات الأمل لتحقيق السعادة

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

عاجل

راديو القمة

radio

الأكثر قراءة

فيس بوك

a
;