إطار التعليمات المستمرة للدكتورة هاله زايد وزيرة الصحة والسكان واللواء عصام سعد محافظ الفيوم والدكتورة أمال محمد هاشم وكيل وزارة الصحة بالفيوم بضرورة تكثيف ندوات التوعية للمواطنين داخل مدن وقرى المحافظة.
نظمت إدارة الثقافة الصحية بالفيوم تحت إشراف الدكتورة إيمان احمد الشاهد مديرة الإدارة , ندوة صحية للمواطنين بالمركز الطبي الحضري بالسد العالي بالفيوم وتناولت عن ظاهرة ختان الإناث وما ينتج عنها من أضرار صحية ونفسية على الفتيات،
وذكرت الدكتورة إيمان الشاهد بعض الأضرار الصحية والنفسية التي تنجم عن ظاهرة ختان الإناث، والتي تتمثل في أن تفقد الفتاة جزءا هاما من أعضائها التناسلية، هذا الجزء يتحكم في التأثير على العلاقة الزوجية بعد الزواج، لانها تصاب بحاله من البرود.
وأشارت مديرة إدارة التثقيف الصحي، إلى الأضرار النفسية لختان الإناث حيث قالت: إن في أغلب عمليات الختان يتم استخدام أشخاص ليسوا أطباء أو متخصصون، ويتم إجراء العملية بأدوات غير معقمة، وبدون تخدير للفتاة، كحلاق الصحة أو الدابة.
واستكملت الحديث؛ مؤكدة أن إجراء العملية بطريقة مخيفة للفتاة يؤثر على حالتها النفسية، مما يجعلها تكره الإقبال على الزواج، وحتى إن حدث ذلك لن يستمر الزواج طويلا، لخوفها وكرهها من إقامة حياة زوجية.
وأكدت الدكتورة إيمان الشاهد، مديرة التثقيف الصحي، خوف بعض الأهالي على الفتيات من الانحراف هو ما يدفعهم إلى القيام بالختان، لحمايتهم من الرغبة في الاندفاع نحو علاقات غير شرعية، وهو ما ليس له أساس علمي، موضحة الآثار المترتبة على الختان، والتي منها حدوث نزيف قد يودي بموت الفتاة في بعض الحالات.