عاجل: وفاة المشير محمد حسين طنطاوي عن عمر يناهز 85 عاما

نأى يصرخ بالأهات

نأى يصرخ بالأهات

أحادثها ليستمر نبضي

وإن أجابت أطمئن صدري

سلام عليها ناصية الأحلام

حالمة غارقة فى هدوء الأوتار

أبدآ ... لا تعيقها ضجر الحياة

ولا تؤذيها روح إنما تؤلمها ذلة إنسان

هى بداخلي نبض وحياء

إني بحاجة للتعلم وللبكاء

بهدوء وبصمت الأنقياء

أحتاج أن ألتقيها ولو بالمنام

فى ليلة صماء وتعدد الليالى جمعاء..

نلتقي دون لقاء

نعبث بالحروف ليس بيننا مسافات

إبتسامتها تملكت الفؤاد

خطفت الروح بالنظرات

أبتعدت عني فأقبلت الأحزان

جمالها بداخلي ينمو ك الجنين بالآحشاء

فلا تلوموني وأنا بقمة الهزيان

سيدتي..سأبوح لك بسرآ

أبكتني غيرتي ..

وقتلتني حين أحببتها فهل أذنبت

حين دعوت المطر أن يداعب الفكر

فيرسم الإبتسامات..

تحت المطر ليتك معي

لعانق الصوت مسمعي

أرى الصمت هادئي

وكل من حولي ناطقي

طرق الميقات نبضي

وعزف النأى حزني

عاشق يتغني

يحاول عبثآ وتأبي ذاكراه التخلي

تلك نهاية أم موت أم غياب

أنا بداخلي الأمان

وأنت خائفة مرتجفة

ينام الشوق على وسادة الخيال

حنين لا ينجلي

ليل تغرقة الأحلام

فهل خلعت قلبك

وحلقت حرة . . من رحم الألام

يولد الحب والحياء

حان الوقت لنتبادل الأدوار

الكلمات المفتاحية

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

راديو القمة

radio

فيس بوك

a
;