خطوط الأطباء وإلغاء النشرات التعريفية للأدوية المباعة للمرضي

خطوط الأطباء وإلغاء النشرات التعريفية  للأدوية المباعة للمرضي

واجهت المغرب مشكلة عدم معرفة قراءة وصفات الأطباء والمشكلات الطبية المترتبة عليها بإصدار قوانين تلزم الأطباء بتحسين كتابة وصفاء الدواء الورقية للأطباء بشكل يستطيع المريض قراءة الوارد في هذه الوصفات وكذلك الصيدلي الذي سيقوم بصرفها للمريض
وحسنا فعلت المغرب وتعاملت مع الأمر بجدية
ونتمنى أن تحذوا حذوها مصر أيضا لان إلزام الأطباء بتحسين خطوطهم عند كتابه الوصفات الطبية ضرورة، خاصة وأن أغلب المكتوب في هذه الوصفات لا يستطيع قراءته المريض أو حتي الصيدلي المسؤول عن صرف الدواء بما يترتب علي ذلك افلات الاطباء من المسؤولية القانونية في حال صرف ادوية خطأ او بدائل من قبل الصيدلي يترتب عليه مشكلات وانتكاسات صحيه للمريض

واصدار هذا القانون في المغرب لم يتم من فراغ وانما اتي بعد عدة مشكلات وقعت للمرضي وقد ترتب عليها عدم صرف الدواء الصحيح ومشاكل صحيه للمرضي وحتي للصيدلي ذاته الذي تحمل مسؤوليه الوارد في هذة الوصفه الطبية والقيام بصرف ادوبة خطأ للمرضي بسبب عدم معرفه قراءة وفك شفرة خطوط الاطباء
ولذلك ينبغي النظر في هذا الامر ايضا في مصر لان خطوط الاطباء فيها وكتابه وصفاتهم حدث ولا حرج ولا يستطيع كائن من كان فك رموزها وشفراتها وبما يؤدي الي صرف ادويه خطأ للمرضي

لذلك فان اصدار قانون بلزم الاطباء في مصر بكتابه الوصفات الطبيه بشكل واضح ومقروء جيدا للمريض او الصيدلي او استخدام الكمبيوتر في طباعتها امر ضروري وملح حتي لا تقع اخطاء طبية من جراء صرف ادويه خطا وان تتحقق مسؤوليه الطبيب وليس الصيدلي عما كتب للمريض ، وان يتم منع تحايل بعض الصيادلة من صرف ادويه بديلة بهدف الريح المادي ولا تحقق الغرض الشفائي للمرضي

وكذلك ايضا ينبغي علي وزارة الصحه الفاء القانون او القرار الخاص بكتابه النشرات الورقيه الداخليه للادوية لان قد عفي عليه الزمن وفي ظل التطور التكنولوجي و لايوجد في الغالم مثل هذا الامر كما ان هذه النشرة لايستطيع الانسات قراءة الوارد فيها نظرا لصغر الخطوط فيها كما ان الوارد فيها من معلومات تخص التركيبة الطبيه للدواء ولا تخاطب عوام الناس مستخدمي تلك الادوية لان الوارد فيها معلومات طبية تخاطب الطبيب والصيدلي فقط ولا تخاطب المريض

لذلك فانه لايوجد دواء في الغالم يرفق به عدد من الصفحات الورقيه كنشرة داخليه تعرفيه للدواء المصروف للمرضي ويتحمل تكلفته المادية دون داعي
لذلك فانة فقد آن الاوان علي وزارة الصحه الزام شركات الادوية بالغاء النشرات الورقيه الموجودة في داخل علب الدواء وخصم تكلفتها من قيمه الدواء والاكتفاء بكتابه المعلومات المبسطه عن استخدام الدواء علي العلبه الخاصه بالدواء مثلما هو معمول به في كافة دول العالم
ومنا الي وزارة الصحه والنقابات الطبيه التي تعتني بشؤون المرضي الذين انهكم المرض بدنيا وماديا

الكلمات المفتاحية خطوط الأطباء

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

راديو القمة

radio

فيس بوك

a
;