فى اطار محور ذوى الإعاقة نظم مركز النيل للإعلام بالسويس الهيئة العامة للاستعلامات اليوم الاثنين الموافق 6/25 ندوة حول (الإعلام وخدمة قضايا ذوى الإعاقة ) حاضر فيها د/أيمان مصطفى محمد - مدير عام أدارة التربية الخاصة بالتربية والتعليم بهدف زيادة وعى المجتمع وأفراده بوجود ذوى الإعاقة وأحتياجاتهم وامكانياتهم والتعريف بالاعاقة والآحتياجات الخاصة ودورهم فى المجتمع بحضور العاملين بمدارس التربية الخاصة أولياء امور بعض الجمعيات العاملة فى هذا المجال رائدات ريفيات ورائدات صحيات بالشئون الصحية ...يراهن كثيرا من المهتمين بقضايا الإعاقة وذوى الاحتياجات الخاصة على دور التوعية سواء فيما يتعلق بالحد من الاعاقة أو توعية المجتمع تجاة ذوى الاحتياجات الخاصة وتركز التوعية المجتمعية على أزالة التفرقة والتميز الاجتماعى ضد ذوى الاعاقة بالعمل على تغيير مواقف الناس تجاة الاعاقة وهى مواقف ترجع الى الجهل وسوء الفهم وتحدثت سيادتها حول دور وسائل الاعلام فى مجال الوقاية من الآعاقة بالتوعية والارشاد عن طريق نشر الوعى الثقافى حول المفهوم الحضارى للاعاقة وتصجيح المفهوم الخاطى غن ذوى الاعاقة وتوضيح حقوق ذوى الاحتياجات الخاصة وأبراز الانشطة الثقافية والاجتماعية والرياضية للمعاق حيث يمثل الاعلام نمطا من انماط الاتصال المؤثر فى تغير الاتجاهات وتوجهيها الى الوجهة الصحيحة لذا تعمل التوعية الآعلامية على الحد من تفاقم مشكلة الاعاقة وأكدت سيادتها على أنها قضية متعددة يتدخل فيها الكثير من الاطراف المختصة والمهتمة أضافة الى أولياء الامور والجهات التى تقدم خدماتها لهم ومن بينها المؤسسات الاعلامية فهذا يتطلب تضافر جهود الجميع والتخطيط الجيد لما لذلك من مردود انسانى وأجتماعى كبير وفى نهاية الندوة اوصى الحضور بضرورة أعداد حملات اعلامية منظمة هادفة لتغير الصورة الذهنية عن المعاقين وجعلها صورة أيجابية لدمجهم فى المجتمع