أين النفوس الصالحة

أين النفوس الصالحة

الحذر كل الحذر من الفرقه ومخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم واتباع الأهواء والبدع والواجب هو الاعتصام بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والعمل على مرضاة الله تعالى فالنفس المريضه هي التي تتبع الأهواء والبدع فنحن نشكو إلي الله هذه الأنفس المريضه التي وافقت هواها في غير شرع الله

إن النفوس ثلاثة أنواع كما قال ابن تيمية رحمه الله تعالى، وهي‏:‏ ‏[‏النفس الأمارة بالسوء‏]‏ التي يغلب عليها اتباع هواها بفعل الذنوب والمعاصي‏. ‏‏ و‏[‏النفس اللوامة‏]‏ وهي التي تذنب وتتوب فعنها خير وشر، لكن إذا فعلت الشر تابت وأنابت، فتسمى لوامة؛ لأنها تلوم صاحبها على الذنوب؛ ولأنها تتلوم أي تتردد بين الخير والشر‏.‏ و‏[‏النفس المطمئنة‏]‏ وهي التي تحب الخير والحسنات وتريده، وتبغض الشر والسيئات وتكره ذلك، وقد صار ذلك لها خلقًا وعادة وملكة، فهذه صفات وأحوال لذات واحدة، و إلا فالنفس التي لكل إنسان هي نفس واحدة، وهذا أمر يجده الإنسان من نفسه‏.فالنفس الصالحة هي هي التي تعمل الصالحات وتحذر من المعاصي والذنوب وتخاف من ربها وتشتاق إليه حبا فهي لله وفي مرضاة الله وهي التي علي هديه وسنته علي ماكان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الفرقه الناجيه

فقد ثبت في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قيل: من هي يا رسول الله؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي. وفي بعض الروايات: هي الجماعة. رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه والحاكم، وقال: صحيح على شرط مسلم.

وذكر بعض أهل العلم أن المراد بالأمة فيه أمة الدعوة لا أمة الإجابة يعني أن الأمة التي دعاها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإيمان بالله والإقرار بوحدانيته هي المفترقة إلى تلك الفرق، وأن أمة الإجابة هي الفرقة الناجية يريد بها من آمن بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم.

وقد استحسن الصنعاني هذا التفسير، لكن الحديث نص على أن الأمة ستفترق، وهذا يعني أنه حديث عن المستقبل، وهذا لا يتلاءم مع كون المراد أمة الدعوة، فهي مفترقة في زمنه صلى الله عليه وسلم، أضف إلى ذلك مقارنتهم باليهود والنصارى، في قوله صلى الله عليه وسلم: افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة. ومعلوم أن اليهود والنصارى هم من أمة الدعوة، فلم يبق إلا أن المقصود أمة

الكلمات المفتاحية أين النفوس الصالحة

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

راديو القمة

radio

فيس بوك

a
;