عاجل: بالصور انهيار كاتدرائية نوتردام الاثرية بباريس بسبب حريق

حزب الجيل يشيد بكلمة الرئيس السيسى خلال الجلسة الإفتتاحية بقمة الاتحاد الافريقى

حزب الجيل يشيد بكلمة الرئيس السيسى خلال الجلسة الإفتتاحية بقمة الاتحاد الافريقى

أشاد ناجى الشهابى رئيس حزب الجيل بكلمة الرئيس السيسى التى ألقاها خلال الجلسة الإفتتاحية وتعهد فيها باحداث الإصلاح المؤسسي والهيكلي والمالي للاتحاد الافريقى،وتطوير أدوات وقُدرات الاتحاد ومفوضيته لتلبية تطلعات وآمال الشعوب الأفريقية...ووصف الشهابى كلمة الرئيس بالكلمة الشاملة والجامعة واعتبرها دستورا وبرنامج عمل لإفريقيا لمدة عام، قادر على حل المشكلات وتذليل العقبات والصعاب التى تواجه القارة محليا ودوليا وتابع رئيس حزب الجيل لقد كان الرئيس السيسى رائعا وهو يؤكد أهمية ترسيخ مبدأ "الحلول الأفريقية للمشاكل الأفريقية"، ويعتبرها السبيل الوحيد للتعامل مع التحديات المُشتركة التي تواجه دول القارة..واضاف الشهابى لقد أغلق الرئيس الباب تماما على التدخلات الخارجية بقوله أن أفريقيا أكثر قدرة على فهم تعقيدات مشاكلها وخصوصية أوضاعها ومن ثم أقدر على إيجاد حلول ومعالجات جادة وواقعية تُحقق مصالح شعوبها وتصونها من التدخل الخارجي والسقوط في براثن الأنماط المبتكرة والمُعاصرة من الاستغلال، تلك الأنماط المعاصرة التي لا تلائم واقعها...وقال ناجى الشهابى ان الرئيس كان فى قمة الذكاء والإقناع وهو يطالب بحلول إفريقية لمشاكلها عندما عندما ذكر القادة الأفارقة بدور مصر فى تحرير دول القارة من نير الاستعمار الغربى وكأنه يقول لهم لا تنتظروا خير ممن احتلوا بلادكم فى الماضى وذلك عندما قال لهم أن العمل المشترك فى أفريقيا تجلى فى أبهى صوره في ثورات التحرر الوطني في أفريقيا منذ خمسينات القرن الماضي، حين عكفت مصر على تصدر الكفاح السياسي ضد الاستعمار كمحور مهم في سياستها الخارجية آنذاك، وكانت القاهرة وجهةً أساسيةً لكل الحركات الأفريقية الساعية للاستقلال والتحرر الوطني من الاستعمار...وربطها الرئيس بدور مصر فى قيادة الاتحاد الأفريقى لعام ٢٠١٩ وانه واعياً لحجم المسئولية الكبيرة التي عهدت افريقيا بها إلى مصر لتنسيق العمل الأفريقي المشترك في ظرف دولي وقاري دقيق، تعصف به نزعات التطرف وموجات الإرهاب، وتتزايد فيه التحديات التي تواجه مفهوم الدولة الوطنية، في وقت تتعاظم فيه تطلعات الشعوب..واشاد بإشارة الرئيس السيسى إلى الزعيم الراحل جمال عبد الناصر فى اديس ابابا عام ١٩٦٣ " ليكن ميثاقاً لكل أفريقيا، ولتُعقد اجتماعات على كل المُستويات الرسمية والشعبية ولنبدأ طريقنا في التعاون الاقتصادي نحو سوق أفريقية مُشتركة"،و التى اعتبر الرئيس بأن صداها مازال ماثلاً أمامنا...وكان الرئيس واضحا وهو بقول للقادة الأفارقة لقد تخلصنا من الاستعمار وإن بقيت آثاره ورواسبه، وعلينا ان نعمل جاهدين لترسيخ مقومات السلام والأمن والاستقرار، وعلى تحقيق التكامل الاقتصادي والاندماج القاري لدولنا وشعوبنا، سعياً نحو بناء الإنسان الأفريقي..وأعرب الرئيس السيسى عن ايمانه بأن الفهم المشترك والاحترام المتبادل بين دول القارة هو أعظم قوة دافعة نمنحها للاتحاد الأفريقي، وأنه بتعميق إرادتنا المتحدة يستطيع عملنا المشترك أن ينطلق نحو كل الآفاق التي نستهدفها ونتطلع إليها، وكما ذكر الرئيس القادة الأفارقة بكلمة الزعيم جمال عبد الناصر ذكرهم بكلمة الزعيم الغاني الراحل كوامي نكروما " في انقسامنا ضعف، وفي اتحادنا يمكن لأفريقيا أن تصبح واحدة من أعظم القوى في العالم"...وأنهى رئيس حزب الجيل تعليقه على كلمة الرئيس السيسى بأنها كلمة ستكون مرجع لإفريقيا فى العقود القادمة تستلهم منها الحلول المناسبة المشاكل التى تواجهها..

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التقيمات

راديو القمة

radio

الأكثر قراءة

فيس بوك

a
;