أنت وطنى ومسكني

أنت وطنى ومسكني

هبت علي النسمات فكرهت الصدف العمياء

فتراشقت الزهور الوان بالأجواء

فرأيت كواكب تتراقص فى الافلاك

سأحن شوقآ للإبتداء حيث عودة الإنتهاء

أحببت البحر وكل من يشبه البحر

فأشتد هيامى بالسحاب

فهل توارى أواخر الشاطئ عن عينأى

هذا ما لا أراه

أن الألف والياء تحول كل ثقيل لخفيف

وكل كثافة للطافة

وكل جسد متحرك لفكر طائر متحرر

ولكل بداية هناك لها نهاية

آه من ويل المحب من جحيم الإشتياق

فهل حرية الضمير تعارض القبول

بالتعاليم دون تعليل

أحتاج للإقناع والبرهان

قبل الإيمان

فلا تخطئ وتشوه ما نؤمن به

من حديث

إن الروح قهوتها فى القلب

وما ذاق الجنان إلا من إليها أشتاق

فمن عرف الخوف ظل بأمان

آه يا صبرآ بالاعماق يستهوينى

فهل نال الظلام منى فأعماني

أراك وأنت لا ترانى

لقد تجلى الجنون بي

وما زالت اكتب لهيامى

فهل قصدت سيدتى مقري

فحدثينى عن حروفى ومقصدي

فبحق حقيقتى أقراى ثم تألمي

ولا تنامى وتهربى قبل أن علي تسلمي

فما أصبت بدائي ولا أعلم متى دوائي

فمن نور عينيك أنشق فؤادي

وبك سكن واكتفي

وبثغرك لي تبسمي

تذوقى خفقان قلبى وتلذذي

أرانى أحترق وأتبخر وأنت علي تنظرى

أضحك أضحك فغدآ ستتعذبي

فغرامى صبره لم ينفذ

هيا أعلمينى بأنك مثلى تتألمي

ولكنك تتصبري

متى أراك سيدتى تتعذبي

فأمسح دموعك بيدى فتبرأي

أمنت بك فمتى بي تؤمني

فتلك ليلتى

الخوف والبرد والجوع والليل

هم ونيسي وصحبتى ولذاتي..

الكلمات المفتاحية النسمات

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

راديو القمة

radio

فيس بوك

a
;