الشهابى يصف كلمة الرئيس السيسى امام الفيدرالية الروسى بالمهمة والجامعة
وصف ناجى الشهابى رئيس حزب الجيل فى بيان له اليوم كلمة الرئيس السيسى امام مجلس الفيدرالية الروسى بالمهمة والجامعة والتى شملت الحديث عن العلاقات الثنائية بين وروسيا وكذلك تناولت رؤية مصر للعلاقات الدولية ودور المجتمع الدولى فى حل مشاكل المنطقة العربية وانتقد الرئيس ايضا فى كلمته المجتمع الدولي الذى عجز فى ايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية "التى وصفها الرئيس بانها اقدم اعقد ازمة فى التاريخ" يعيد للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة واضاف رئيس حزب الجيل ان الرئيس اهتم فى كلمته بتفاصيل العلاقات المصرية الروسية وتطورها والمأمول فى المستقبل واضاف لقد اكد الرئيس فى كلمته تحدثت عن عمق العلاقات المصرية الروسية و حدد رؤية مصر فى المشاكل التى تتعرض لها المنطقة العربية بالأخص القضية الفلسطينية والأزمة فى ليبيا وسوريا ولقد حرص الرئيس على الاشارة عن اعتزازه بان يكون أول رئيس أجنبى فى مجلس الفيدرالية، يخاطب الشعب الروسى العظيم، وأنه يحمل له رسالة تحية وتقدير عميقة من شعب مصر، الذى يعتز بما يجمع البلدين من روابط تاريخية، وإنه يتطلع لأن تتجاوز العلاقات المصرية الروسية إطارها الرسمى إلى آفاق شعبية أوسع، تنميها وتدفعها إلى الأمام". وأشار الرئيس فى بداية كلمته الى مرور خمسة وسبعين عاماً على تأسيس العلاقات بين البلدين ،والتى تميزت بالعمق والخصوصية، وأن روسيا كانت دائماً، شعباً وحكومةً، أول من قدم يد العون لمصر لاستعادة الأرض المحتلة، كما أن مصر لن تنسى مساهمة روسيا فى معركتها للبناء والتعمير، حينما ساعدتها على بناء السد العالى، وغيره من المشروعات الكبرى، وأشار الرئيس الى قيام روسيا ببناء محطة الطاقة النووية بالضبعة، وانها ستكون علامة مضيئة جديدة ..كما أشاد الرئيس الى مشروع المنطقة الصناعية الروسية فى شرق قناة السويس، كمثال آخر على عمق الشراكة المصرية الروسية ونقطة انطلاق جديدة، من أجل تعزيز الاستثمارات الروسية وأن الباب سيبقى مفتوحاً أمام المستثمر الروسى، للاستفادة من المميزات الكبيرة، التى تتيحها السوق المصرية، كبوابة تجارية واستثمارية ضخمة، للعديد من الدول الأفريقية.. والعربية.. والأسيوية".
وتوقع الرئيس فى ظل العلاقات الثنائية بين مصر وروسيا ،عودة الطيران بين المدن الروسية والمصرية الأخرى قريبا، من أجل استعادة تدفقات السائحين الروس
كما اشاد الرئيس بالمواقف الروسية الداعمة لإرادة المصريين ، في أعقاب ثورة الثلاثين من يونيو ، وما شهدته العلاقات من تقارب ،سيصل الى علاقات استراتيجية ، وفتح آفاق جديدة للتعاون ، لاسيما في مواجهة التحديات المشتركة ، وعلى رأسها خطر انتشار وتمدد الإرهاب ، الذي يتشح زوراً باسم الدين ، وأشار الرئيس الى مبادرته لتجديد الخطاب الدينى والى الدور المقدر الذي يقوم به الأزهر الشريف في هذا الشأن ، كمنارة للإسلام المعتدل ..
وهاجم الرئيس مخطط تفكيك مفهوم الدولة الوطنية ، كما تحدث عن ضرورة حل القضية الفلسطينية التى وصفها بأنها أقدم وأعقد أزمة في التاريخ المعاصر ، وان المجتمع الدولي عجز عن إيجاد حل عادل وشامل لهذا الصراع الممتد ، يعيد للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة ..
وعن رؤيته لحل الازمة السورية طالب الرئيس باستمرار العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة ، والإطلاق الفوري لأعمال لجنة صياغة الدستور ، وإنهاء الأزمة فى سوريا ، بشكل يحفظ وحدة هذا البلد الشقيق وسلامة مؤسساته...كما تحدث الرئيس
عن رؤيته فى عودة الامن والاستقرار فى ليبيا وانها تقوم على ضرورة الالتزام بالحل السياسي ، مع توحيد المؤسسة العسكرية الليبية ، كي تتمكن من القيام بمهامها بفاعلية ، والمتمثلة في الدفاع عن ليبيا ومواجهة مخاطر الإرهاب ..