أسرار نجاح العلاقة الزوجية

أسرار نجاح العلاقة الزوجية

الشريك عندما يجد الدعم والمشاركة من شريكه لتحقيق أهدافه وبلوغ طموحاته، وعندما يجده يشاركُه في هواياته واهتماماته ، وتقديم مختلف أشكال الدعم والمساندة ليحقق أفضل مستويات النجاح في طموحاته وفي الحياة الأسرية ؛ فلا شك أن هذا يعزِّز أواصر الحب بينهما، ويُشعره بالثقة والقوة والأمان .

المشاركة في كل شيء بين الزوجين :

• وحدة الهدف: جهود الزوجين في سبيل تحصيل السعادة والاستقرار لعلاقتهما الثنائية، وبالتالي يعمل على حملِهما على المشاركة الفعالة لتحقيق هدفهما المقدس: رضا الله، واللقاء في الجنة.

• فهم الشخصية : لا يمكن التعامل مع الإنسان إلا بفهم طبيعة شخصيته، والقيم الكبرى التي تتحكَّم فيها، وبالتالي بقدر ما يفهم الشريكان بعضهما، تكون المشاركة بينهما فعالة جدًّا؛ لأنها تكون مناسبة لطبيعتهما الشخصية. فالزوجة الصالحة عندما تجد زوجها عاشقا لفرع معين من فروع الثقافة والمعرفة، أو هاويًا للعلوم والتكنولوجيا، أو الخدمات الاجتماعية.. إلخ، فإنها تحرصُ على الإلمام بهذه المجالات …

• وَحْدة المتعة: المتعة تختلف من شخص لآخر بحسب مجموعة من العناصر التي تُشكل شخصيته، والزوجان عندما يحكمهما هدف واحد، لا شك أنه تتوحد المتعة بينهما بما يناسب طبيعة الهدف، وبذلك تكتسب المشاركة بينهما متعة خاصة ..

• المشاركة المالية بين الزوجين بالحب والمودة والرحمة والتفاهم من الزوجة إلى زوجها حتى يشعر بأنه لا غريب عنها، وأنها لا غريبه عنه، بل يشعر بالانسجام والتناغم معها، ونفس الشيء مع الزوج، ونحن إذا راجعنا إلى حياة الرسول ﷺ مع السيدة خديجة رضى الله عنها ، قوة الصبر على المحن و مساندة رسول الله و مواساته بالمال و الكلمة الطيبة ونشر الدعوة الإسلامية . وتاريخ العظماء والناجحين في مختلف المجالات، سنجد أن هذا الشخص كان مدعومًا بقوةٍ وحب من طرف زوجته ..

• الزوج الحكيم يقوم بتعليم زوجته أمور دينها: عقيدةً وعبادةً ومُعاملةً إذا كانت تجهل ذلك، وحثِّها على الخير والمُبادرة إلى طاعة ربها؛ لأن حاجتها لإصلاحِ دينها وتزكيةِ رُوحِها بما يكفل لها الاستقامةَ على الدين والثبات على الحق والفوز بالجنة والنجاة من النار أعظمُ من حاجتها إلى الطعام والشراب ويدل على ذألك قول الله تعالى: ” يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَأَهۡلِيكُمۡ نَارٗا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُ ”

• التواصل الفعّال من الزوجين اتجاه الأبناء :

يجب على الآباء التواصل مع بناتهم المراهقات كلما كان ذلك ممكنًا، استمع جيدًا وشارك ابنتك المراهقة بشكل مناسب، التواصل المفتوح والمستمر بين أولياء الأمور والمراهقين له العديد من الفوائد الإيجابية ، بما في ذلك: انخفاض سلوكيات المراهقين الخاطئة. انخفاض تعاطي المخدرات في سن المراهقة. تحسين الصحة النفسية في سن المراهقة. التوصل إلى تفاهم وحلول وسط من الضروري أن يشعر المراهق بأنه مفهوم ومحترم، ويمكن للآباء أن يُبدوا ثقتهم في بناتهم من خلال طلب آرائهم ووضعها في الاعتبار، ومن الضروري جعل المراهق يشارك في وضع القواعد وكذلك العواقب. وأيضاً الأمر مشترك مع الأمهات .

• المشاركة في معاملة أهل الزوجين لها تأثير على العلاقة بين الزوجين، وهذه المعاملة لها صلة إيجابية في تقوية بر الوالدين وصلة الرحم، ولها جوانب سلبية في عقوق الوالدين وقطيعة الرحم وللأسف فيه قصص تُروى يكون الزوج أو الزوجة سبب في هذا العقوق أو القطيعة.

• قواسم مشتركة بينهما :

تربط بين الزوجين قواسم مشتركة فكريًّا وعاطفيًّا وأهدافًا، لا يمكن أن يتقدما في سبيل المشاركة الفعالة، فتلك القواسم: رابطة الحب، رابطة الهدف، رابطة الرغبة في البقاء معًا، شعور داخلي ناتج من استحسان أوصاف وطبائع وأخلاق الطرف الآخر، من أهم أسس المشاركة الفعالة؛ تواجد أفراد الأسرة بجانب بعضهم في الأفراح والأحزان، يزيد من تماسك هذه الأسرة وبالتالي يزيد من نسبة سعادة أفرادها، حيث تعتبر الأسرة منبعاً للشعور بالسعادة والحب .

الكلمات المفتاحية أسرار نجاح العلاقة الزوجية

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

راديو القمة

radio

فيس بوك

a
;