فن التعامل مع الأزمات في الحياة

فن التعامل مع الأزمات في الحياة

الأزمة هي ضائقة ،و شدة ،و قد يكون إضطراب نفسي يضيق به الإنسان، فمن منا لم يمر بأزمة في حياته سواء كانت أزمة مادية ،او أزمة نفسية ،أو أزمة ضمير وأخلاق وانسانية قد نتعرض لها مع من يحسدوننا و يحقدون علينا أو من لا يحبوننا،فهناك أيضا أزمة ثقة بالنفس ،و ثقة بالناس ،و هذه الأزمة بحد ذاتها كبيرة .

جميعنا قد مررنا بالعديد من الأزمات ففي وقت حدوثها قد نشعر باضطراب ،و تبعثر في الأفكار و الضائقة قد تحل بنا ،فمن منا الذي يحسن التعامل مع تلك الازمات ومن منا لا يستطيع أن يمر منها ،أو يجد حل للخروج من هذه الأزمات فيقع و يستسلم و ينهار و من هنا لابد أن نعرف كيف نتخلص من الأزمات التي نمر بها بسلام :

لابد من التقبل و عدم المقاومة .

و قد تتسائل عن ما هو القبول و عدم المقاومة ؟

القبول هو أن تتقبل الازمة التي تمر بها بكل تفاصيلها، و قد يكون في بداية الأمر بأنه من الصعوبة أن نتقبلها ولكن مع مرور الوقت سوف تتقبلها ،و هنا التقبل يعني الرضى بما قسمه الله لنا و النتيجة بأننا سوف نتعايش مع الازمة بكل سهولة ويسر و من هنا سوف تصغر و تصغر الازمة حتى تتلاشي ،و حتي تنفرج الأحوال، وهنا شرط القبول بأننا نتقبل الازمة من كل قلبنا .

و هنا عدم المقاومة تكمن بأننا عندما نمر بالأزمات في الحياة كثير من الناس تقاوم الأزمة كيف ؟ بان تقول لا لم أقبل ذلك ولماذا حدث لي ذلك؟ و يظل يفكر في عدم القبول و بالتالي هو لم يخرج من الازمة بهذا التفكر قط واذا خرج منها فسوف يستغرق الكثير من الوقت والجهد و من هنا يجدر بنا بعدم مقاومة الأزمات لكي تنفرج علينا سريعا .

و الحقيقة بأن الأزمات التي نمر بها تعلمنا الكثير من العبر ،و كيفية التعامل مع الأزمات و تكشف لنا كثير من الناس كنا نعتقد بانهم الاحسن والافضل ،ونكتشف باننا كنا مخدوعين فيهم ،الازمات تعرفك من هو صديقك الذي يحبك حقا ،و الإنسان الذكي هوالذي يعرف أن يعبر بسفينة الأزمات الى البر سالما فهو الفائز بالنجاة لانه لدية من الوعي والذكاء والقوة التي جعلوا منه قائدا ممتاز و ماهر.

الكلمات المفتاحية فن التعامل الأزمات

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

راديو القمة

radio

فيس بوك

a
;