يواصل مجمع اعلام بورسعيد بالتعاون مع جمعية اصدقاء البيئة و مكتب الخدمة الاجتماعية المدرسية بادارة شمال التعليمية فى حملة للحد من ظاهرة التنمر المدرسي و الذى تم تنفيذ عدد من فعالياتها بمدرسة الزهور الابتدائية و مدرسة الاقصى الاساسية . واشارت الاستاذة مرفت الخولى مدير عام اعلام القناة ان الحملة تأتى فى اطار التعاون المثمر بين مجمع اعلام بورسعيد ومديرية التربية والتعليم للحد من انتشار ظاهرة التنمرو تستمر الحملة فى عدد كبير من المدارس . هذا و قد افتتح اللقاء بكلمة ممثلى مكتب الخدمة المدرسية بادرة شمال للاستاذ على عبد الرحيم و الاستاذة منى العمورى وحاضر خلالها الدكتور عبد العزيز حسين استاذ بالمعهد العالى للخدمة الاجتماعية و فضيله الشيخ السيد سليم كبير ائمة بأوقاف بورسعيد و الاستاذايهاب الدسوقى رئيس جمعية اصدقاء البيئة و الاستاذة سماح حامد اعلامية بمجمع اعلام بورسعيد وبحضور الاستاذ خالد شطا مدير مدرسة الزهور الابتدائية والاستاذ السيد اللواش مدير مدرسة الاقصى الاساسية و عدد من اعضاء مكتب الخدمة المدرسية والاخصائيين الاجتماعيين بالمدارس . وتناول الحواركيف أن التنمر المدرسى يحدث نتيجة للعديد من الأسباب المعقدة والمتشابكة والتى تشتمل على أبعاد نفسية واجتماعية وأسرية ومجتمعية وسياسية واقتصادية وتربوية والتى اجتمعت معا بشكل معين وأثرت فى تكوين شخصية المتنمر وجعلته يمارس هذا السلوك على ضحاياه، و الاشارة ان هناك عدة طرق لمواجهة ظاهرة التنمر المدرسى، منها بناء الأسرة المسلمة السوية التى تعتمد على منهج التربية الإسلامية الصحيحة النابعة من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ومن توجيهاتها أن المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، وضرورة بناء الشخصية المستقلة المتوازنة والمتكاملة فى جميع جوانب الحياة خاصة الجوانب النفسية والاجتماعية والمجتمعية، والتوازن فى تربية النشء ما بين التربية التسلطية والتربية التساهلية، وضرورة أن تسود روح المحاورة بين أفراد الأسرة (الأب والأم والأطفال) وإيجاد مساحة للتعبير عن الرأى مما ينتج عنه تربية الأطفال فى الأسرة على الحوار وقبول الآخر، وتعزيز الثقة بالنفس لدى الأطفال من خلال إسناد بعض المهام اليسيرة إليهم ومساعدتهم فى إنجازها وتشجيعهم بعد كل إنجاز، وكذلك الحد من الاستخدام السلبى لتكنولوجيا المعلومات خصوصا وسائل التواصل الاجتماعى، والتى أدت إلى وجود هوة سحيقة بين أفراد الأسرة الواحدة وأصبح لكل فرد من أفراد الأسرة عالمه الافتراضى بعيدا عن الواقع محور المجتمع. وتم التأكيد على ان علاج التنمر المدرسى يتطلب تعاون جميع مؤسسات المجتمع من مؤسسات تعليمية ووسائل إعلام ومؤسسات اجتماعية وتوفير بيئة تعليمية آمنة للطلاب والمعلمين، فيمكن تنظيم ندوات عامة لتوعية أولياء الأمور بمفهوم التنمر، وآثاره السلبية التى تعوق نمو الطلاب نفسيا واجتماعيا، والتأكيد على دور الأسرة فى غرس الأخلاق الحميدة فى نفوس الأطفال منذ الصغر كالتعاون ومساعدة الضعفاء والاحترام، وتقوية الوازع الدينى لديهم ومعالجة السلوكيات الخاطئة التى تصدر عن الأبناء منذ الصغر، حتى لا تتطوّر هذه السلوكيات ويُصبح من الصعب علاجها.