اقيم صباح اليوم الأربعاء الموافق 2019/2/6 مبادره تخفيف الزواج بمركز العدوه محافظه المنيا فمن أهم المحاور الأساسية للمبادرة هى إتخاذ رجال الدين والوازع الديني بين أفراد المجتمع والاستعانة بالجمعيات الأهلية وبعض الشباب لإرشاد الأسر داخل المنازل، وتطبيق تعاليم الدين بعدم المبالغة والإسراف، والاستمرار في الخطب الممبرية بجميع المساجد في داخل محورمركز ومدينة العدوه وقراها لحث الأهالي على إتباع الفكرة وتطبيقها فمن أولويات فريق المبادرة تقليل التكاليف الباهظة وعدم المبالغة في التجهيزات التي يتعرض لهاالطرفين.تعميم الفكرة بين جميع العائلات التي تقطن منطقة العدوه وخارجها. تشكيل لجنة من السيدات لرصد الاحتياجات الفعلية للطرفين بقيمة التكلفة الفعلية.الحد من المغالاة في المهور وتخفيض كميات الذهب المطلوبة من العريس تعميم الفئات ومساواتهم ببعضهم حتى لا يشعروا بأنهم أقل من غيرهم. القضاء على العادات السيئة المصاحبة للأفراح، والمتمثلة في الزفة وموكب السيارات الذي يتم خلال ذهاب جهاز العروس لمنزل عريسها، وكذلك حفلات الزفاف التي تتسبب في أعباء مضاعفة على العروسين
حيث قال الدكتور صافي الديب رئيس قسم الولادة بمستشفى العدوه المركزي أن العائق والسبب الأول لكل مشاكل الزواج وتأخرها في مجتمعاتنا العربية. المهور الغالية، وما يفرضه المجتمع على الرجل جراء العادات والتقاليد فيما يخص عادات الزفاف، والتكاليف الباهظة لذلك وما يستلزمه البيت الجديد، مع سوء الأوضاع الاقتصادية لمعظم الطبقات المجتمعية بات يجد الرجل الزواج عبء لا يمكن تحمله في واقعه الراهن ومن الأفضل في نظره أن ينسى الموضوع حاليًا، هذا إذا لم يعتبره من المستحيل.
وفي أحسن الأحوال يضطر الرجل إلى الاستدانة والاقتراض حتى يستطيع تحمل ما يلزمه الزواج من تكاليف، وبالتالي يبدأ الرجل حياته الأسرية وهو مثقل بالديون، الأمر الذي يدفعه إلى النظر إلى زوجته وكأنها عبء عليه من بداية حياته الزوجيةوفي المقابل هناك من يبرر مسألة المهور الغالية وما يطلبه الأهالي كمهر لفتياتهم والتكاليف الأخرى للزواج بأن ذلك يعزز من مكانة الفتاة ويزيد من ثقتها بنفسها بين قريناتها من الفتيات، إضافة إلى إنه يدفع الرجل إلى أن يقدر المرأة ويقدر قيمتها من البداية وفقًا للمهر المرتفع الذي دفعه. وبالتالي الفتاة في نظرهم قيمتها من قيمة المال (المهر) الذي دفعه الشباب
من جانبه قال الأستاذ طه علي موسي أن من أهم الأسباب هي طرق الأبواب وإقناع الأسرة بتغيير فكرهم وحثهم على تطبيق الفكرة والتقليل من الإسراف.
تدشين قوافل وندوات نسائية مستمرة في أماكن تجمع السيدات لإقناعهم بتطبيق الفكرة.العمل بالوصية الموضوعة الخاصة بجهاز فاطمة الزهراء بنت رسول الله “ص”.عرض القائمة المشكلة بالاحتياجات الفعلية للعروسين وإقناعهم بها.
كيف يتم التعامل مع العائلات المخالفة لفكرة المبادرة
الالتزام بتطبيق فكرة المبادرة حرية شخصية وليست إجبار على الطرفين
وأشار علاء محمد جمعه أحد موسسي المبادرة الي أن هناك
صعوبة حقيقية تكمن في سبل الإقناع وطرق الإقناع ذاتها خاصة لتدني المستوى الثقافى لبعض العائلات، وسيتم التغلب عليها من خلال عقد الكثير من الاجتماعات للشباب المقبل على الزواج ونشر الفكر المستنير بينهم للقضاء على تلك العادات السيئة بالتعاون مع عمد ومشايخ القري
وقالت الاستاذه رقيه محمد أحد موسسي المبادره الي أن هناك اساسيات وبنود يجب الاتفاق عليها فمن أهمها البنود الأساسية التي تم الاتفاق ما بين العريس والعروسة
فمن بنود المبادرة الأشياء الضرورية للطرفين فعلى العريس “غرفة نوم شاملة أو أنتريه- الذهب يتكون من دبله وخاتم ومحبس فقط، تجهيز عش الزوجية بدون مبالغة
والعروسة يكون عليها “أدوات المطبخ وتشمل طقم صيني 60 قطعة، 2 أطقم حلل أركوبال صواني شاي، تشكيلة صواني، لبانة وطاسة، براد وكنك، طقم توزيع وتوابل، زجاج بايركس وكاسات أما المفروشات فتشمل 8 ملاية كبيرة، و4 صغيرة، 24 فوطة وبشكير، 1 أطقم كابرتة، 1بطانية، أما الأجهزة فتشمل ثلاجة10قدم، غسالة نصف أتوماتيك، بوتاجاز ومكواة، خلاط، مطبخ، ستائر عادية، سجاد
وطالبت اولالياء الأمور بالتخفيف كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اقلهن مهرا اكثرهن بركه
كما حضر الندوه الاستاذ احمد عبدالعال مدير مكتب تموين العدوه والحج سيدعبدالحي والاستاذ سعد العاشوري ولفيف من القيادات والشخصيات العامة ورجال الصحافة والإعلام
من جانبه قالت الاستاذه ورده وزير إلي أن الله شرع الزواج على شباب الأمّة، لما له من فائدة ٍ كبيرة في الحفاظ على نسل البشريّة، فالزواج هو الاستقرار والعفّة والطّهارة، وبه نحافظ على شبابنا من الضّياع، لذلك حثّ الإسلام عليه، لكن ما يشغل بال الكثير من المقبلين على الزواج هو تكلفته، فهو يحتاج إلى مصاريف عالية الثّمن، من حيث المسكن، وتجهيزات الزّفاف، وغيرها الكثير، لذلك سوف نتطرّق إلى أسباب غلاء المهور في المجتمع، والتي تشكل عائقاً كبيراً في وجه الشّباب وقد وجهت الشكر والتقدير إلي مؤسسي المباده وهم الاستاذ علاء محمد جمعه والاستاذ طه علي موسي والاستاذ عبدالمجيد راضي منصور والأستاذة ايمان جمال عبدالحكيم والاستاذ حماده القاياتي والأستاذة رقيه محمد مصطفى والاستاذ عزت علي عنان والأستاذة سلوي ابو العلا وتوجهت بالشكر والتقدير للشخصيات العامه ولكل من حضر هذا العمل الخيري من جميع قري ومركز العدوه .