تاريخ بورسعيد يسطر أمجاد الأبطال في عيدها القومي

تاريخ بورسعيد يسطر أمجاد الأبطال في عيدها القومي

دعم روح الانتماء و المواطنة اهم أسس بناء الانسان بشكل صحيح ، وفى اطار احتفال محافظة بورسعيد بعيدها القومى ، عقد مركز النيل بمجمع اعلام بورسعيد ندوة بعنوان " بورسعيد و تاريخ من البطولات الوطنية " بمدرسة القناة الاعداديه بنات و حاضر خلالها بطل بورسعيد العظيم العميد يسرى عمارة و بحضور الاستاذة عزة الشاعر مديرة المدرسة والاستاذة سماح حامد اعلامية بمجمع اعلام بورسعيد . واشارت الاستاذة مرفت الخولى مدير عام اعلام القناة ان مجمع اعلام بورسعيد ينفذ عدد من الفعاليات للاحتفال بالعيد القومى للمحافظة و استضافه ابطال بورسعيد العظماء لاعطاء عظة و عبرة للجيل الجديد بقيمة الوطن و التضحيه ن اجله و العمل على رفعته بالعمل الجاد و الانتماء الحقيقى . و اشارت الندوة الى انه على أرض بورسعيد تولد دائماً قصص البطولات التي تتشابه مع الأساطير القديمة، بلد عشق النضال والمقاومة ضد كل أنواع الإستعمار، وفي عيدها القومي وفي ذكرى صمودها ضد عدوان غاشم من ثلاثة دول كبرى،لا تزال روايات أبطال بورسعيد تتردد علي مسامع الناس ، ومن بين تلك الروايات، تطل رواية البطل ” يسري عمارة ” الذي يعتبر أفضل من استخدم السلاح الروسي، والذي تمكّن من أسْر ” عساف ياجوري ” قائد اللواء 190 مدرع، كما أسر ” دان شمعون ” بطل المصارعة الإسرائيلي أثناء حرب الاستنزاف، ولا يزال يحتفظ بدماء الجنود الصهاينة على ملابسه العسكرية حتى الآن . ” يسري عمارة ” عاش نكسة 1967 عندما كان طالباً في الكلية الجوية، وقد أثر مشهد تدمير الطائرات المصرية علي الأرض في معنوياته، حتى أنه لم ينس هذه اللحظات أبداً . وبعد 6 أشهر من النكسة تحول لأسباب صحية إلي الكتيبة 361 جنوب الإسماعيلية، ليشارك في حرب الاستنزاف، وفي عام 1969 شارك في عملية عسكرية بسيناء بعمق 1600 متر، واشتبك مع دورية للعدو، أسفر عنها أسْر ” دان شمعون” بطل مصارعة بجنوب إسرائيل آنذاك ، وقد بذلت قوات العدو مجهوداً مضاعف لإستعادة الأسير دون جدوى، ويعتبر “شمعون” أول أسير تم تبادله عقب أكتوبر، ثم ترقى حتى وصل لمنصب نائب رئيس جهاز الموساد . وفي يوم السادس من أكتوبر، كان عمارة حينها نقيب قائد سرية مضادة للدبابات، تتمركز على كوبري الفردان، حتى العبور وتسلق الساتر الترابي. وفي محاولة للعدو الصهيوني لدخول محافظة بورسعيد في أثناء حرب أكتوبر، نصبت القوات المصرية ” كماشة ” لجذب القوات الصهيونية وتأمين بورسعيد، وبالفعل سقط العدو في الفخ، ونجحت القوات المصرية في تدمير 73 دبابة في نصف ساعة، وفي اليوم الثالث للحرب تعطلت مركبة ” عمارة “، وكانت مزودة بمدفع ب 11، واضطر إلي الركوب على سطح مركبة مصرية أخرى، وتمكن خلالها من كشف بعض الجنود الصهاينة المستترين، وتمكن هو وزملاؤه من أسْرهم، وكان من بينهم ” عساف ياجوري” القائد الصهيوني . هذا واختتم عمارة حديثه قائلا " كرمتني الدولة بوسام النجمة العسكرية ونوط الواجب العسكري طبقة أولى وميدالية جرحى الحرب من الرئيس السادات سنة 74 وفي سنة 92 وحصلت علي ميدالية الخدمة الطويلة القدوة الحسنة من السيد الرئيس حسني مبارك، كما كرمني المشيرطنطاوي في جميع أيام التفوق للجيوش والمناطق العسكريه وكذلك الفريق اول صدقي صبحي وأخيرا تم تكريمي من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في مؤتمر الشباب في الاسماعيليه عام 2017 وكرمتني محافظة بورسعيد بميدان باسمي في شارع عاطف السادات امام فندق القوات المسلحه وكذلك محافظة القاهره شارع باسمي في حي النرجس التجمع الخامس وكذلك معظم الجامعات والمدارس المصرية .

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التقيمات

عاجل

راديو القمة

radio

الأكثر قراءة

فيس بوك

a
;