أوضح اللواء عماد فوزي، الخبير في الشئون الأمنية الدروس المستفادة من احتجاجات الشعب الفرنسى والتي تتلخص في الاتي :-
1-المطالبة بالحق والاصرار عليه والعمل على تحقيقه بالوسائل الشرعية من خلال حق التظاهر لديهم
2-عدم استخدام العنف الا للضرورة وعدم الافراط فى اتباع سياسة العنف والحرق وهناك قلة فعلت ذلك اغلبهم ليسوا من الجنسية الفرنسية الاصلية بل من المتجنسين بالجنسية الفرنسية ومن شاهدوه منهم يستخدم العنف كان هناك منهم من يعمل على منعه وابلاغ الشرطة عنه وهذا يفسر حالات القبض العديدة التى كان الكثير منها ابلاغ الشرطة عن المخربين
3- المحافظة بقدر الامكان على الممتلكات الخاصة والعامة والا كانت فرنسا ولعت ونهبت بشكل خطير كما حدث عندنا لمحلات كارفور ومحلات الذهب وهايبر وان وغيرها من المتاجر والمنشات وتفسير وجود بعض حالات التخريب القليلة واللى كانت فى الحدود الطبيعية هو دخول متظاهرين اغلبهم من جنسيات اخرى وتجنسوا بالجنسية الفرنسية هم من كانوا وراء بعض حرائق السيارات وكسر بعض زجاج المحلات واعتقد كمان انهم لولا علمهم ان الدولة ستقوم بتعويض اصحابها طبقا كما هو متبع لقوانين التامين الفرنسية ماكانوا قاموا بذلك
4-رد فعل الشرطة الفرنسية ضبط النفس لاقصى الحدود حتى لا يقع قتلى من الجانبين ومايمكن ان ينتج عن هذه المواجهة وما حدث من تجاوز هو من قبيل الخطا الصغير جدا وليس الفعل المتعمد
5- قيام رئيس الجمهورية ماكرون بتدارك الخطا وعدم العند والاصرار على الخطا منعا لوصول بلده لمرحلة من العنف والقتل والحرق الذى يحدث اشد الضرر بدولته وشعبه ولو استمرت المواجهات بشكل مؤكد حيعلن استقالته قبل خروج الاحداث عن السيطرة الكاملة وهذا ما فعله سابقا شارل ديجول فى الستينيات
6- حدثت بالفعل بعض التجاوزات والاخطاء من الجانبين الشرطة والشعب ولكنها كانت فى حدود المقبول ولم يكن هناك تعمد للقتل من الجانبين ولا هناك محاولات حرق الاقسام ونقط الشرطة او قتل المواطنين للضباط والعساكر كما حدث عندنا فى كرداسة وغيرها ولم يحدث قتل من الشرطة للمواطنين واقتصرت على بعض سيارات الشرطة وبعض سيارات المواطنين التى تقوم الدولة بتعويض اصحاب الممتلكات المضرورة منها
7-محاولة الجميع شعب وشرطة على المحافظة بقدر الامكان على الارواح والممتلكات المتبادلة لم نرى نهب للبيوت والفلل ولا نهب لمؤسسات الدولة ولا محاولة تهريب المساجين والمحابيس باقسام الشرطة والسجون ولا المحلات والمولات الكبيرة ولم نسمع عن محل ذهب تم نهبه بل فى كثير من الحالات شكلوا لجان لحماية المحلات والسيارات والممتلكات الخاصة اذا حاول اى من الخارجين على القانون وبعض من المتجنسين تحويل المظاهرة الى سلب ونهب وحرق الا بعض التجاوزات المقبولة وليست الفادحة وهذا ما يفسر ما قامت به السيدة الفرنسية من محاولة تخفيف حدة المواجهة بين الجانبين فى الفيديو المشهور التى خلعت فيه الجاكت او السترة التى كانت ترتديهاوالتجاوزكان متوقعا لاننا فى الاخر بشر ولكن ان تغلب الفوضى والعنف والسلب والنهب ليس من شيمة وثقافة غالبية الشعوب الاوروبية وخصوصا الغربية وخصوصا فرنسا
8- عدم قيام الاعلام بتاجيج المشاعر بشكل غير مهنى ولكن كان يقوم بعرض الاحداث بواقعية مع التعليق والتحليل الموضوعى