عقد فرع المجلس القومى للمرأة ببورسعيد برئاسة الاستاذة نجلاء ادوار ندوة بعنوان " نحو مناهضة العنف ضد المرأة " بالتعاون مع وحدة مواجهه العنف ضد المرأة بجامعه بورسعيد و مجمع اعلام بورسعيد و ذلك بمدرسة التحرير الثانويه الصناعية بنات .
و اشارت الاستاذة نجلاء ادواران فرع المجلس ببورسعيد يشارك فى حملة مناهضة العنف ضد المرأة والذى يوافق الـ25 من نوفمبر من كل عام و تمتد فعالياتنا الى شهر ديسمبر و ندعو فيه الى نبذ كافة أشكال العنف الموجه ضد المرأة، مستهدفين اكبر عدد من فئات المرأة بدء من فتيات المدارس بجميع مراحلها و بالاضافه لكافه الفئات من المرأة الريفية و المرأة المعيله .
و اضافت الاستاذة مرفت الخولى المقرر المناوب و مدير عام اعلام مدن القناة إن العنف ضد النساء والفتيات هو أحد أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشارا واستمرارا وتدميرا في عالمنا اليوم ، ولكن لا يزال معظمه غير مبلغ عنه بسبب انعدام العقاب والصمت و الخوف ، لذلك تم تشجيع المشاركين في جميع أنحاء العالم على ارتداء لمسة برتقالية حيث يرمز اللون البرتقالي إلى مستقبل أكثر إشراقًا وعالمًا خالٍ من العنف ضد النساء والفتيات تضامنا مع قضية الحد من العنف ضد المرأة.
هذا و قد شارك فى الندوة الدكتورة هبة يوسف الاستاذ بكلية الطب و رئيس وحدة مكافحة العنف ضد المرأة بجاعه بورسعيد و الاستاذة سماح حامد اعلامية بمجمع اعلام بورسعيد و الاستاذة منى محمود مسئول ريادة الاعمال بوحدة تيسير الانتقال لسوق العمل بمديرية التربية و التعليم ، و دار الحوار حول ظاهرةُ العنف التى تعتبر من الظواهر التي تعاني منها المرأةُ في كل دول العالم إلا أنها تختلف من مجتمع إلى آخر بحسب المفاهيم السائدة ووعي المجتمع المحلي ، ودرجة عدالة القيم الاجتماعية، وسيادة مبدأ القوانين و حقوق الإنسان.
و تمت الاشارة الى ان العنف ضد المرأة هو العنف القائم على نوع الجنس وينطوي على شكل من أشكال التمييز المستند إلى مرجعيات ثقافية تقليدية، ويأخذ العنف إشكالاً عديدة منها العنف المادي”الجسدي”بما في ذلك التحرش الجنسي والعنف المعنوي الذي من أشهر صوره السخرية والاستهزاء والتحقير والمعاملة الدونية والتعذيب النفسي وحرمان المرأة من الحقوق التي وجبت لها شرعاً و قانوناً.و العنف الصحى كالختان و العنف الاسرى و الذى يتمثل فى اجبارها على الزواج فى سن مبكرة و ماشابه ذلك . من انواع كثيره تمارس على المرأة و تؤذيها نفسيا و تؤثر عليها .
وتمت التوصيه فى ختام الحوار على اهمية اهتمام المرأة بتأسيس نفسها تعليميا و ثقافيا و اقتصاديا لتكون مؤهلة جيدا لاختيار شريك حياتها بشكل يتناسب مع امكانياتها مما يجعلها تبنى حياتها على اساس صحيح فى جميع المجالات .