فى اطار الاحتفال باليوم العالمى لمرض السكرى ، عقد مجمع اعلام بورسعيد برئاسة الاستاذة مرفت الخولى بالتعاون مع كليه التمريض برئاسة الدكتورة امل خليل ، ندوة بعنوان ” مرض السكرى .. الاسباب.. المضاعفات .. العلاج ” حاضر خلال الندوة الدكتورة دينا التابعى استاذ بكلية التمريض و بحضور الاستاذة سماح حامد اعلامية بمجمع اعلام بورسعيد ، ودار الحوار حول مرض السكري كأحد أكثر الأمراض انتشاراً حول العالم، ويعاني منه ما يقارب الثلاثمئة وخمسون مليون مريض في العالم يتزايد عددهم كل عام بنسبة كبيرة، ويمكن تعريف مرض السكري على أنه حاله مرضية تشتمل على اضطراب وارتفاع في تركيز السكر في الدم بسبب نقص هرمون الإنسولين أو انخفاض حساسية الأنسجة للإنسولين، أو الحالتين معاً، ويوجد نمطان رئيسيان يعرف بهما مرض السكري، بالإضافة إلى نوع ثالث يعرف بسكري الحمل، النمط الأول و يظهر بسبب نقص الخلايا المنتجة للإنسولين بالبنكرياس لوجود مناعة ذاتية، بما يتسبب في نقص الإنسولين. ولا توجد وسائل وقاية من الإصابة بهذا النوع، كما أن علاجه يكون بشكل دائم عن طريق أخذ جرعات الإنسولين بشكل منتظم مع الالتزام بقياس نسبة السكر في الدم واتباع العادات الصحية والغذائية التي ينصح بها الطبيب أخصائي السكري، اما النمط الثاني فيختلف عن النمط الأول من حيث وجود مقاومة من الجسم لمفعول الإنسولين الذي يتمّ إفرازه، فلا تستجيب مستقبلات الإنسولين في الأنسجة إلى العنصر بصورة صحيحة، بما يسبب ارتفاع الإنسولين في الدم، وتظهر بعض الدراسات أنّ الإصابة بالنمط الثاني من السكري مرتبط بالسمنة في منطقة البطن، فالدهون المتراكمة في تلك المنطقة تسبب مقاومة الإنسولين، كما أنّ التقدّم في العمر يمكن أن يؤدّي إلى الإصابة بهذا النوع، اما سكري الحمل فهو يماثل النمط الثاني تقريباً، إلا أنّ الشفاء منه بشكل تام يكون سهلاً بعد الولادة إذا ما تمّت متابعة الأم بشكل دقيق ، وتمت الاشارة الى ان من اهم أعراض مرض السكري زيادة التبول ، أو كمية السوائل التي تخرج من الجسم. بالاضافه الى جفاف الريق والشعور بالعطش بشكل مستمرمع الإقبال على تناول الطعام بشكل ملحوظ مع فقدان سريع وكبير للوزن و الخمول والتعب المستمرّين و تشوّش الرؤية. وتم التأكيد على ان الوقاية من السكري حتى اليوم لا يوجد علاج فعال ونهائي لمرض السكري بشكل عام، إذ أن جرعات الإنسولين أو الحبوب التي يتمّ وصفها للمرضى بحسب حالاتهم تكون مرتبطة بكل حالة على حدة وتلزمها متابعة دائمة وتناول العلاج مدى الحياة، لذا فإنه من الهام الالتزام بعوامل الوقاية لتفادي الوقوع في تلك الحالة المرضية، مثلزيادة المشي وممارسة التمارين الرياضية لحرق الدهون في الجسم. تغيير نمط التغذية إلى نمط صحّي يعتمد على الألياف والمعادن وخالٍ من الدهون المشبعة. عدم الإفراط في تناول المنبّهات والتدخين.