يجب علينا فى ذكرى المولد النبوي الشريف ان يكثر الناس من التعرف وتناقل أخبار الرسول وفضائله وأخلاقه، فأخلاق الرسول هي من أهم الزوايا التي ميزته عن كل خلق الله، إلى درجة خلدها القرآن الكريم في قوله تعالى: (وإنك لعلى خلق عظيم . وفى اطار الاحتفال بذكرى المولد النبوى الشريف عقد مركز النيل بمجمع اعلام بورسعيد برئاسة الاستاذة مرفت الخولى بمشاركة المنظمة العالمية لخريجى الأزهر و منطقة وعظ بورسعيد الأزهرية برئاسة فضيلة الشيخ محمد الغرباوى و بالتعاون مع جمعية اصدقاء البيئة برئاسة الاستاذ ايهاب الدسوقى ، ندوة بعنوان " لمحات من حياه رسولنا الكريم " بمدرسة اسماء بنت ابى بكر الابتدائية وذلك بحضور فضيلة الشيخ عبد الله شعراوى واعظ عام بمنطقة وعظ بورسعيد الأزهرية و الأستاذة سماح حامد الإعلامية بمركز النيل للاعلام و الاستاذ وليد عيسى منسق عام المنظمة العالمية لخريجى الأزهرو الأستاذة سماح عطية درويش مديرة المدرسة و الأستاذة أمال الشحات وكيل المدرسة و الأستاذ أكرم البياع الأخصائي الإجتماعى بالمدرسة و الأستاذة نهال خليل الأخصائية النفسية . و دار الحوار حول الخصال المكتسبة من الأخلاق الحميدة والآداب الشريفة وهي المسماة بحسن الخلق، جميعها قد كانت خلق نبينا ـ صلى الله عليه وسلم ـ على الانتهاء في كمالها، والاعتدال في غايتها ، حيث اشتهر النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة في قومه بالصدق والأمانة، وكان يعرف بينهم بالأمين، وهو لقب لا يتصف به إلاّ من بلغ الغاية في الصدق والأمانة وغيرهما من خصال الخير. و تم التأكيد على ان قيمة الصدق و الأمانة لنا في رسولنا قدوة و يجب علينا اتباع خلقه فى حياتنا و ان الكثير من الآيات من القرآن الكريم و أحاديث من السنة النبوية الشريفة تحث الإنسان على قول الصدق و على أن يكون الإنسان أمينا فى حياته بما ينعكس على سلوكه مع الآخرين،وانه على الإنسان الإلتزام بالأخلاق الحسنة . وانه يجب علينا استخلاص الدروس و العبر المستفادة من سيرته العطرة و التحلى بأخلاق الرسول الكريم و السير على نهجه فى المعاملات الإنسانية وتمت الاشارة الى القيم الإنسانية و دورها فى تنمية سلوك الأفراد فى المجتمع كالالتزام بالصدق فى جميع شئون الحياة و لا يكون الصدق فى مواقف و يغيب فى مواقف أخرى و اداء الحقوق و الواجبات و الاعمال الموكلة إلية بإتقان فهذه هى الأمانة " و اختتم اللقاء بحوار مفتوح عن ظاهرة التنمر وأسبابها و طرق علاجها و ارتباطها الوثيق بمفهومى الصدق و الأمانة مع التأكيد على أن الإنسان المتنمر هو ضعيف لا يملك الشجاعة و الأمانة فى التعامل مع الآخرين و يجب علينا جميعاً التحلى بالخلق القويم وفى هذه الحالة تختفى كل الظواهر السلبية كالعنف و التنمر و تمت الاجابة على تساؤلات الطلبة و فى نهاية اللقاء تم توزيع حلوى المولد على الطلبة احتفالا بذكرى نبينا الكريم .