ان الشائعة ظاهرة تفشت في المجتمع وأصبحت معوقا رئيسيا أمام التنمية والبناء،وتعتبر وسائل الاعلام بكافة صورها هى الاساس وراء انتشارها خاصه فى ظل الاستخدام العشوائى للتكنولوجيا الحديثة لكثير من فئات المجتمع ، و فى اطار اهتمام الهيئة العامة للاستعلامات بمناقشة اهم القضايا الحيوية ، صرحت الاستاذة مرفت الخولى مدير عام اعلام القناة ومجمع اعلام بورسعيد انه تم تنفيذ ندوة بعنوان " الاعلام و مواجهه الشائعات " ضمن فعاليات مبادرة بلادى جميلة و التى يتبناها مركز النيل بمجمع اعلام بورسعيد وجمعية اصدقاء البيئة و المعهد الفنى للسياحة و الفنادق و ادارة التربية البيئية و السكانية بمديرية التربية و التعليم ، هذا وقد تم تنفيذ الندوة بمدرسة عبد الرحمن شكرى الثانوية بنين و افتتح اللقاء بكلمه للاستاذ حسام القشاوى مدير المدرسة حول اهمية برامج التوعية للطلبة خاصة فى هذه المرحلة لتعريفهم باهم السلوكيات الايجابية الواجب اتباعها فى كثير من امور الحياه و وتلا ذلك كلمة للاستاذة سماح حامد اعلامية بمجمع اعلام بورسعيد حول الكثير من القضايا الحياتية التى تحتاج منا الاهتمام لبناء الانسان وتبدأ منذ التنشئة لتكوين جيل قادر على معرفة مجريات الامور و المشكلات المجتمعية و العمل على حلها و بناء مجتمع على اساس صحيح وما لوسائل الاعلام من دور حيوى فى تشكيل فكر الاجيال و رسم مستقبلها ، وفى سياق متصل اكدت الاستاذة عزة نجم مدير ادارة التربية البيئية و السكانية على ان رفع الوعى للطلبة حول اهم القضايا المثارة هى الهدف الاساسى لمثل هذه الانشطة لتعريفهم بالعلاقة المتشابكة بين المشكلات كالمشكلة السكانية و البيئة و البطالة و الامية و المشكلات الاقتصادية .
فيما اشارت الدكتورة اعتماد سليمان عميد المعهد الفنى للسياحة والفنادق على اهمية تمية روح الولاء و الانتماء لدى الطلبة لتكون مدخل هام لبناء الشخصية وان ثقافة المجتمع تبدا بالتغيير ، و يظهر ذلك فيما نراه من اتجاه نحو التعليم الفنى و التكنولوجى الذى تقوم عليه الامم المتقدمة مما يتطلب منا اعادة النظر فى تاهيل انفسنا لما يحتاجه سوق العمل .
وتلا ذلك حوار للاستاذ هشام العيسوى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهورية حيث بدا بتعريف الشائعة و لماذا تظهر وماهي البيئة التي توجد بها وكيفية مواجهتها، وأجاب بأن الشائعة سلوك اجتماعي يوجد في جميع المجتمعات ، و اشار إنه يمكن القضاء على الشائعات عن طريق القدرة على إعمال العقل النقدي ليؤدي إلى إدراك الصدق، وسرعة رد الفعل تجاه الشائعة، مؤكدا على ضرورة مواجهة تلك الشائعات من خلال المشاركة الفعالة لتقوية الانتماء، وعدم السماح للمتاجرة بالوطن.و انه من الخطورة مشاركتنا لاى خبر نراه على مواقع التواصل الاجتماعى دون التاكد من مصدره مما يؤدى لظهور عدة جوانب سلبية و تهديدات و مخاطر اجتماعية و أمنية و اقتصادية ، مما اوجب علينا اتخاذ كافة التدابير الوقائية لحماية أنفسنا أولا من مخاطر الدخول إلى هذا العالم الافتراضي، فعند إتباع التعليمات و الإرشادات المتعلقة بحماية المعلومات و سلامتها فإنها سوف تسهم بلا شك بالحد من المخاطر المصاحبة لاستخدام الانترنت