عندما أطلقت الحكومة المصرية مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسى للقضاء على فيروس سى والكشف عن الأمراض غير السارية، تحت شعار "100 مليون صحة" والتى تستهدف الحفاظ علي صحة المواطن المصري
ومن جانب أخر يوجد "مجزردواجن " شرق النيل بقرية أبو صالح يكاد أن يسلب من مواطني قرية أشمنت التابعة لمحافظة بني سويف صحتهم حيث تخرج مساء كل يوم أبخرة سامة من هذا المجزر بسبب عملية فتح غرف التهوية والتي تؤدي الى انتشار روائح كريهة وتعتبر سامة وخطرة علي الانسان بصفة عامة
ومن هنا ندق ناقوس الخطر قبل أن يعاني أهالي القرية من أمراض الصدر والربو خاصتا الاطفال أمل مصر ومستقبلها والسبب الرئيسي هو التلوث البيئي بسبب الغازات والادخنة الكريهة التي تخرج من هذا المجزر
وما يثير الاستغراب أن هذة الروائح تصل الي مكاتب المسئولين بقرية أشمنت ولكن دأئما لا يتحرك المسئول الا بعد حدوث الكارثة فأين رئيس الوحدة المحلية بالقرية وأين رئيس مجلس المدينة وأين مسئول البيئة ألم يصل الي مسامعهم ما يحدث من مصانع شرق النيل التي تتسبب في كارثة صحية لأبناء القرية من الطلبة الذين يبدؤن يومهم الدراسي صباحا بأستنشاق الهواء الملوث والروائح الكريهه بدلا من أن يستنشقوا هواء نظيفا خالي من الامراض
فأين السادة مسئولي وزارة البيئة ببني سويف مما يحدث لاهالي قرية يستنشقون الموت مع كل نسمة هواء فمنذ عقود عدة اعتاد أطفال القرية الاستيقاظ فى الصباح ليذهبون إلى مدارسهم يحيطهم جو نقى تفرزه زروع القرية بخضارها إلا أن المصانع جعلت أيدي التلاميذ علي أفواههم من تلك الروائح الكريهه التي تنبعث منها لتحمل الهواء الملوث و معه المرض والاختناق
ومن أجل صحة المواطنين التي دائما ما يمد يد العون اليهم السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية يطالب أهالي قرية أشمنت أن تتحرك الجهات المعنية بالبيئة لحمايتهم من خطر هذه المصانع