أعرب النائب حماده على عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن: عن رفضه التام للعمل الارهابي الإجرامي الذي ارتكبه مجموعة من الخونة والمأجورين في محافظة المنيا تجاه مجموعة من الإخوة الأقباط. قائلا انه حادث خسيس يكشف عن حقد هائل تكنه هذه الجماعات ومن يقفون وراءها تجاه مصر. معربا في بيان له اليوم، عن خالص تعازيه للرئيس السيسي وللشعب المصري ولأسر الضحايا الأقباط الأبرياء الذين سقطوا جراء هذا الحادث الاجرامي.
منوها أن مرتكبي هذا العمل الإرهابي الجبان مجرمون تجردوا من أدنى معاني الإنسانية، وهم بعيدون كل البعد عن تعاليم الأديان التي تدعو إلى التعايش والسلام ونبذ العنف والكراهية والإرهاب، وتجرم قتل الأبرياء والآمنين.
ولافتا أن استهداف هؤلاء الإرهابيين للمصريين الابرياء لن يزيد الوطن، إلا إصرارًا وعزيمة على المضي قدمًا صفًا واحدًا في الحرب على الإرهاب.
وقال ان تزامن هذا الحادث الارهابي المجرم مع منتدى شباب العالم في شرم الشيخ. يؤكد ان من نفذوه يريدون ارسال رسالة مضللة للعالم ان مصر لا تزال تعاني من الارهاب وغير آمنة على خلاف الحقيقة. فمصر طوال السنوات الأربع الماضية تعيش ازهى عصور الاستقرار والآمان والتنمية.