فى إطار جهود الدولة للحد من تأثير التغيرات المناخية قامت مديرية الشباب والرياضة بالدقهلية بالتعاون مع جهاز شئون البيئة بإقليم شرق الدلتا من خلال الإدارة العامة للشباب ووحدة الشباب بإدارة الاعلام بالمنصورة تنفيذ ندوة للتوعية عن زراعة الأسطح والزراعة بدون تربة بمركز شباب المدينة باستاد المنصورة. اليوم السبت الموافق ٢٠١٨/١٠/٢٧ بمشاركة الدكتور/ احمد مختار محمد باحث بمعهد بحوث البساتين بالدقهلية وممثلين من إدارة الإعلام بجهاز شئون البيئة بالمنصورة
حيث تناولت الندوة عن كيفية زراعة الأسطح ومدى علاقته بالتكيف مع تغيرات المناخ والاحتباس الحرارى و عن المخاطر التى تتعرض لها البيئة المائية ودور جهازشئون البيئة فى الحد من التلوث وعلاج المخاطر التى تهدد البيئة كما أن زراعة الأسطح لها العديد من الفوائد الإاقتصادية والبيئية والصحية وتتميز هذه المشروعات انها سهلة ورخيصة التكلفة
ويقول دأحمد مختار الباحث بمركز بحوث البساتين بالدقهلية
تعتبر زراعة الأسطح واحدة من أساليب الزراعة الحضرية، وتتمثل في استغلال الأماكن غير المستغلة فوق أسطح المباني في المدن وزراعتها بأشجار مثمرة لإنتاج الاحتياجات المنزلية من الخضراوات والفاكهة والنباتات الطبية والعطرية ونباتات الزينة. ويمكن تحقيق ذلك عن طريق تغيير مكان الزراعة التقليدى باستخدام تقنيات الزراعة بدون تربة والاستفادة من طبيعة المدينة فى تحسين البيئة والمناخ السائد فيها.
وان مصر دولة زراعية وزراعة الأسطح هى الحل لترشيد استهلاك المياه و من فوائده يربط الانسان بحب النبات وحب الجمال لتعطى لمسة جمالية على أسطح المنازل وتحويل السطح الى حديقة مثمرة يمكن زراعة السطح بالخضروات التى تحتاجها الأسرة بالمنازل لتخفيف اثر أشعة الشمس الساقطة على أسطح المنازل و المحافظة على نسبة من الأكسوجين وتخفيف حرارة الشمس علي السطح الي 4 درجات مئوية
أما الدكتور ياسر محمد الجمل مدير ادارة الإعلام والتدريب بجهاز شئون البيئة بالإدارة المركزية إقليم شرق الدلتا أن زراعة الأسطح تعتبر
أحد الحلول المقترحة كمساهمة في التخفيف من أثار التغير المناخي، انطلاقاً من أن السبب الرئيسي لتغير المناخي هو زيادة نسبة الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي والتي يعتبر غاز ثاني أكسيد الكربون أبرزها، والحل الأفضل للتخلص من زيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون هو الأشجار التي تعمل على استهلاك ثاني أكسيد الكربون وزيادة نسبة الأكسجين، حيث أن كل 1.5 م2 مساحة مزروعة تكفي لتغطية احتياجات شخص بالغ من الأكسجين لمدة سنة كاملة
ويستكمل د ياسر حديثه قائلا تتعدد الفوائد لزراعة الأسطح منها
التقليل من كمية الحرارة التي يمتصها سطح المبنى وبالتالي يزيد من عمر المبنى ويقلل من كمية الطاقة المستهلكة لتلطيف حرارة المباني؛وترشيد إستهلاك الطاقة وبذلك يتم التكيف مع التغيرات المناخية.
استغلال المساحات المهملة، والتخلص من المهملات والمخلفات التي تخزن على أسطح المنازل والتي تعمل كمأوى لتكاثر الحشرات والقوارض.
زيادة المساحات الخضراء وإنتاج بعض الاحتياجات المنزلية الغذائية، بشكل صحي ومضمون.بعيدا عن إستخدام المفرط والغير الآمن للمبيدات الحشرية او الأسمدة الكيميائية
توفير مكان استجمامي ومتنفس لسكان المبنى بعيدا عن زحام الأماكن العامة .
وعن اهتمام وزارة البيئة بالشباب يقول الجمل
وتهدف وزارة البيئة في الفترة القادمة الي مشاركة الشباب فى كافة المؤتمرات البيئية وإمداد وزارة الشباب والرياضة بمنظمين فى مؤتمر التنوع البيولوجى والمزمع عقده نوفمبر المقبل بمدينة شرم الشيخ، و مشاركة الشباب فى برنامج الابتكارات فى المجالات ذات الصلة بحماية البيئة بالتعاون مع القطاع الخاص، إضافة إلى تنظيم عدد من الدورات التدريبية لشباب الجامعات عن التنمية المستدامة، ومراكز الشباب علي مستوي الجمهورية وتحويل عدد من مراكز الشباب إلى صديقة للبيئة وفق الاشتراطات البيئية