في إطار حرص جهاز شئون البيئه الاداره المركزيه لاقليم شرق الدلتا في خلق فرص عمل جديدة للشباب في مشاريع تخدم البيئة وذلك للإستفادة من المتبقيات الزراعية وعلي رأسها قش الأرز والذي تتبناها وزارة البيئة منذ سنوات لتعظيم الإستفادة من المتبقيات الزراعية كمنتج ثانوي له قيمة إقتصادية يمكن ان تقام علية كثير من المشاريع ومنها انتاج عيش الغراب والتي كانت بدايتها مع مديريات الشباب والرياضة ومنها الدقهلية في مركز شباب الرياض كمنحة من وزارة البيئة في ذلك الوقت لإنتاجه وتدريب الشباب علي الإنتاج حيث نفذت اليوم وحدة الشباب بإدارة الإعلام بفرع جهاز شئون البيئة بالدقهلية بالتعاون مع المؤسسه الدوليه لزراعه عيش الغراب وانتاج الشتلات والإدارة العامة للشباب والطلائع بمديرية الشباب والرياضة بالدقهلية تحت اشراف كل من م امال السيد عطية رئيس الإدارة المركزية لإقليم شرق الدلتا بجهاز شئون البيئة والأستاذ رمضان شوربة وكيل وزارة الشباب والرياضة بالدقهلية تدريب عملي ل 40 من شباب الدقهلية علي كيفيه زراعه عيش الغراب داخل المنزل للاستفاده من البروتين الصحي البديل للحوم الحمراء وتوزيع تقاوي مجانيه للمشتركين حيث لن يتعدي تكلفة كيس الزراعة 35جنيه
تهدف المبادرة في المقام الأول في هذه المرحلة الزراعة المنزلية للحصول علي البروتين الصحي ونشر ثقافة الزراعة العضوية لأحد أهم مصادر البروتين والذي يعتبر بالأسعار الحالية للحوم رخيص الثمن وعالي من القيمة الغذائية بالإضافة الي البعد البيئي التي تحرص عليه وزارة البيئة من تدوير قش الأرز حيث ان المبادرة في حين نجاحها سوف تستهلك كميات كبيرة من قش الأرز
يعتبر الفطر أو ما يعرف باسم عيش الغراب، من الخضروات ذات القيمة الغذائية العالية، لاحتوائه على نسبة عالية من البروتينات، والفيتامينات، مثل: (B1, B2, B3, B5, B6, B12, A)، وحمض الفوليك، والمعادن والعناصر الغذائية الأساسية، مثل: الحديد، والنحاس، والمغنيسيوم، والزنك، والصوديوم، والكالسيوم، والبوتاسيوم، والفسفور، والإنزيمات الهاضمة، والأحماض الأمينية، ومضادات الأكسدة الضرورية لصحة الجسم، ونمو الخلايا والأنسجة بشكل سليم
وعن الفوائد الصحية يمد الجسم بالبروتين، لذلك يعتبر بديلاً عن اللحوم، كما يعتبر غذاءً مناسباً للنباتيين، والأطفال. ويقي الجسم من أشعة الشمس الضارة؛ لاحتوائه على السيلينيوم، وفيتامين C. يقي من الإصابة بفقر الدم، (الأنيميا)؛ لاعتبار مصدراً غنياً بالحديد. يمد الجسم بالطاقة اللازمة للقيام بالعمليات الحيوية. يخفف الوزن، ويكافح السمنة؛ لاحتوائه على نسبة قليلة من السعرات الحرارية، كما يعزز عملية حرق الدهون الزائدة.
يقي الجسم من تراكم الدهون، ويمنع تضخم الطحال، ونزيف الكلى؛ لاحتوائه على مادة الكولين. يقلل خطر الإصابة بمرض السرطان؛ لاحتوائه على خصائص مضادة لنمو وانتشار الجذور الحرة في الجسم. يعزز أداء الجهاز المناعي في الجسم، ويفعّل نشاط خلايا الدم البيضاء لمقاومة ومحاربة العدوى البكتيرية، والفيروسية، مثل: الرشح والإنفلونزا. يضبط ضغط الدم، ويخفض مستوى الكولسترول الضار، ويزيد مستوى الكولسترول الجيد في الدم، ويقلل مستوى السكر في الدم، وبالتالي يحسن صحة القلب، والأوعية الدموية، ويقلل خطر الإصابة بأمراض القلب، وتصلب الشرايين، والسكتات الدماغية. يزيد قوة العظام، ويعزز كثافتها؛ لاحتوائه عل فيتامين D، وبالتالي يمنع لين العظام، وترققها، أو الإصابة بمرض هشاشة العظام.
يقلل مستوى البكتيريا في الجسم؛ لاحتوائه على مركبات البنزيلديهايد. يقي من تكون الحصى في الكلى. يحسن وظائف الكبد، ويعالج التهاب القولون، والقرحة. وينظم عملية الهضم، ويسهل حركة الأمعاء ويلينها، ويمنع الإمساك. يقوي الذاكرة، والقدرة على التركيز؛ لاحتوائه على مجموعة مركبات فيتامين B. ينشط الدورة الدموية في الجسم. يهدئ الأعصاب.
يقي من الالتهابات الجلدية، والتهابات الأغشية المخاطية، والتهاب الأمعاء. يزيد قوة الشعر، ويقلل تساقطه، وبالتالي يعزز كثافته. يؤخر ظهور التجاعيد، والخطوط الدقيقة في الوجه، ويعالج مشاكل البشرة المختلفة، مثل: الحبوب والبثور، والبقع الداكنة، ويمنحها النضارة والحيوية. يقي من تشقق زوايا الفم، والشفتين. يمنح الجسم الترطيب؛ لاحتوائه على نسبة عالية من الماء. ينشط عملية التمثيل الغذائي، ويعالج آلام المعدة، والإسهال. يفيد المثانة، ويكافح سرطان المثانة.