تبدء القصه من مستشفى الشاطبي عندما ولد طفل وكان اهله فقراء لا يملكون المال الكافى ليدخلوا الطفل حضانه خاصه اليوم بيكلف الف وخمسمائة جنيها وقالت مستشفى الشاطبي ليس لدينا مكانا خاليا .توجه الاب وهو لا يملك من حطام الدنيا غير 200جنيها يتوجه الى المستشفيات طارقا كل الابواب ولم يجد الى مسعاه شيئا حتى اتى الى جريدة الشرق الاوسط مكتب الاسكندريه. وقص علينا القصص تم التواصل مع الدكتور محمد ابو سليمان الرجل الوطنى الحر الشريف الذى امر بارسال التقرير الىه ثم امر بان ياتى والد الطفل بنفسه الى مكتبه ومعه التقرير وبالفعل ذهب اليه الاب وقدمه تسابق عجلات الزمن وقلبه يتمنى ان يجد الى طفله مخرجا وبالفعل تواصل الدكتور محمد ابو سليمان مع المسؤلون حتى تم توفير حضانه للطفل وتتوجه اسرة الطفل بالشكر الى وكيل وزارة الصحه بالاسكندريه على جهده المميز لانقاذ حياة الطفل من الموت