فى البداية الغرض من التقرير هو لفت انظار المسئولين عن الصحة ببني سويف لما يعانيه الفقراء والبسطاء من المرضي من أهالي قرية أشمنت فألاهمال وتدني مستوى الخدمة هو وبأختصار شديد الشعار العريض الذي ترفعه الوحدة الصحية بقرية أشمنت التابعة لمدرية الصحة بمحافظة بني سويف فعندما تطئ قدماك أرض هذا المكان ستشاهد الموظفين الاداريين يرتدون الجلباب وكأنهم في عطلة رسمية مدفوعة الاجر وتشاهد بالقرب من حجرة الاداريين لافتة مدون عليها حجرة الاستقبال والطوارئ وعندما تنظر بداخلها تجدها خالية من أبسط الادوات الطبية وتأخذك قدماك الي حجرة الاطباء فهذة حجرة طبيب الاسنان وبجوارها حجرة طبيب الباطنة ولكن الاطباء لا وجود لهم فقد أصبحت الوحدة الصحية بأشمنت خاوية علي عروشها بعد أن كانت قمة الانضباط في عهد أطباء سابقين كانوا يراعون الله في عملهم وكانت ضمائرهم دائما يقظة وتسعي لمد يد العون لكل من يحتاج اليهم أما اليوم فقد تغير الوضع وأصبح للاسوء فبدلا من أن تتطور الخدمات الطبية في الوحدة الصحية أصبحت سكننا للعقارب والثعابين وأبوابها دائما مغلقة أمام المرضي والغريب أن اللجان الرقابية التابعة الي مديرية الصحة ببني سويف تقوم بالمرور والرقابة ولكن للاسف الشديد لا جديد مما تسبب في معانات المرضي من أهالي القرية البسطاء وجعلهم يتحملون الام المرض لعدم وجود أطباء يخففون عنهم الامهم وأصبح المتضرر الوحيد من ذلك هو المريض الذى تدفعه حاجته للذهاب إلى الوحدة الصحية بقرية أشمنت المليئة بالسلبيات والقصور واللامبالاة وكأن مرضه لا يكفيه والغريب عندما يشتكى المريض تجد بعض المسئولين يبررون هذا الإهمال
ولكن دائما من يضئ الطريق ويسعي لانتشار الأمل فى نفوس البسطاء هو فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الحمهورية الذي جعل المصريين لديهم ثقة أن الوضع سيتغير ويتحول إلى الأحسن بأذن الله فهل يأخذ مسئولين الصحة ببني سويف بيد المرضي كما فعل فخامة الرئيس في مبادرة سيادتة الاخيرة لتخفيف الام المرضي من المصريين أم الوضع سيبقي علي ما هو علية