قال الحاج حسين عبدالرحمن ابوصدام نقيب عام الفلاحين ان حرب كبري ضد مصر والزراعه المصريه تدار عن طريق انتشار تقاوي مغشوشه بأسعار عاليه تصاب بالامراض قبل أن تنتج وذلك يحدث غالبا في تقاوي الطماطم وفول الصويا والفول البلدي والبطاطس وكثير من المحاصيل ويؤدي زراعة هذه التقاوي والبذور لخسائر فادحه للمزارعين وتخبط في الأسعار لدي المواطن العادي حيث يتكلف الفدان الواحد من الطماطم مثلا من ٢٠ إلي ٢٥ الف جنيه قبل معرفة أن التقاوي مضروبه ومصابه بفيروس بعد أن يكون الفلاح صرف كل ما يملك وينتظر الانتاج وأضاف ابو صدام أن ذلك ظهر بشكل واضح بعد شكاوي عدد كبير من مزارعي الطماطم بكفر الشيخ والبحيره من شركة جعارة لاستيراد البذور واتهامها بانها وراء بيع بذور023الخاصة بالطماطم والتي اثبتت لجنة من وزارة الزراعه فحصت هذه الشكوى أن المحصول المزروع بهذا الصنف بالفعل مصاب بفيروس تجعد الأوراق، وعليه أعراض ذبول وتقزم في النباتات. وأوضح الحاج حسين أن كلام التجار عن أن ارتفاع درجات الحراره سببا أساسيا لهذا الفيروس غير صحيح بدليل عدم اصابة المحاصيل الاخري في نفس المكان مزروعه من اصناف اخري كما انه من المفترض أن هذه التقاوي معالجه ضد الفيروس وضد ارتفاع درجات الحراره فلهذه البذور عقد حراري مبكرة للجمع وتتحمل لامراض tylcv,tmv,tomv واكد ابوصدام ان للمشكله ابعاد اخري سوف تظهر قريبا بالصعيد لان المحصول في الصعيد ما زال في ايامه الاولي ولن يعرف اصابته من عدمه الا في ايام طرح النبات كذا سيؤدي دمار عدد كبير من محصول الطماطم إلي ارتفاع اسعارها وخراب بيوت المزارعين محملا وزارة الزراعه والجهات الرقابيه مسؤلية حماية المزارع من مافيا البذور المقلده والمغشوشه و ضياع محصول الفلاحين واشار الحاج حسين انه يطالب الجهات المسؤله في الدوله بوضع نهايه لهذه الكارثه وتعويض الفلاحين المتضررين وتوفير التقاوي في وزارة الزراعه ومحاسبة المتسببين حساب يردع من تسول له نفسه المساس بالأمن الغذائي للمصريين ومن ناحية اخري كانت شركة جعارة قد نشرت بالصحف القومية تحذيرا من وجود بذور مقلدة من صنف 023 وطالبت الجميع بالحذر في التعامل مع البذور المقلدة وذلك منذ ابريل