نقابة أطباء الأسنان توضح اسباب اختلافها مع الجامعات الخاصة

نقابة أطباء الأسنان توضح اسباب اختلافها مع الجامعات الخاصة
قال الدكتور حسين عبد الهادي، عضو مجلس النقابة العامة لأطباء الأسنان خلال لقائه على قناة "إكسترا نيوز" الإخبارية، إنه منذ عام ١٩٤٧ حتى عام ٢٠٠٧ كان عدد الأطباء ٢٨ ألفا، وتزايد أضعافا من عام ٢٠٠٧ حتى عام ٢٠١٧ حيث أصبح ٦٤ ألف طبيب، لافتا إلى أن المشكلة الثانية هي أن جزءا كبيرا من دراسة طب الأسنان تعتمد على أن يكون هناك دراسة في قطاع الطب البشري، فيشترط وجود كلية طب بشري للتسهيل على الطلاب.
وتابع أنه لا يوجد إلا جامعتان خاصتان فقط، يتوفر فيهما تلك الشروط، والبعض الآخر ينتدب أطباء وهذا غير كاف، لافتا إلى أن عدد أعضاء هيئة التدريس أقل من استعاب عدد الطلاب، حيث يوجد عجز كبير في عدد أعضاء التدريس وينعكس ذلك على الدراسات العليا.
وأضاف أنه يشترط لترخيص مزاولة المهنة أن يكون من خريجي إحدى الجامعات الحكومية، ويكون مقيدا في السجل العام بالنقابة العامة لأطباء الأسنان، لكي يحصل على ترخيص مزاولة المهنة
وأوضح عبد الهادي، عضو مجلس النقابة العامة لأطباء الأسنان، إن هناك ٣ مشكلات أساسية بين النقابة والجامعات الخاصة، الأولى مشكلة إدارية حيث أننا في عام ٢٠١٣ تم إصدار قرار من الجمعية العمومية لأطباء الأسنان، بعدم الاعتراف بأي كلية طب أسنان خاصة يتم إنشاؤها بعد هذا القرار، وذلك بسبب تزايد الأعداد.

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التقيمات

عاجل

راديو القمة

radio

الأكثر قراءة

فيس بوك

a
;