يعتبر تلوث المياه المسبب الأول لوفاة ومرض العديد من سكان الدول النامية، وذلك لكون الماء الملوث غير مناسب للاستعمال البشري في التنظيف أو الطبخ أو الشرب كما يتسبب الماء الملوث في موت العديد من الكائنات البحرية التي تعيش فيه أو الحيوانات البرية التي ترتوي منه.
ومن هذا المنطلق عقد مركز النيل للإعلام بزفتى ندوة إعلامية حول " تلوث مياه الشرب وطرق المعالجة " استهدفت الحد من انتشار الأمراض نتيجة تلوث المياه.
تحدث فى اللقاء المهندس أحمد ربيع مدير عام شركة مياه الشرب والصرف الصحى موضحا فى البداية أن تلوث الماء يتسبب بإنخفاض تركيز الأوكسجين فيه عن المعدلات الطبيعية، وزيادة معدل الكيماويات الذائبة فيه، والتي تتسبب في اختناق الكائنات البحرية وموتها أو تسممها.
وأضاف أن الأمراض التي ينقلها الماء الملوث إلى الإنسان تتعدد ما بين الأمراض الناتجة عن شرب المياه الملوثة، ودخول مسببات المرض مع الماء إلى الجسم مثل التيفوئيد والكوليرا، والأمراض الناتجة عن ملامسة الإنسان للمياه الملوثة، أو استخدامها في الاستحمام والتنظيف مثل الأمراض الجلدية والتهابات العيون.
وأكد على إعادة تدوير وتنقية مياه الصرف الصحي، والتي يمكن استغلالها في سقاية الأراضي الزراعية والنباتات، بدلاً من تسربها إلى مياه الأنهر والبحار أو أعماق التربة متسببةً في تلوث كل منهما.
وأيضا منع القيام بالنشاطات الصناعية والكيميائية في المناطق القريبة من مصادر المياه المختلفة؛ كالآبار الجوفية أو الينابيع والأنهر والبحار، وذلك لعدم وصول مخلفاتها إلى هناك.
وفى نهاية اللقاء طالب الجمهور بدراسة إدخال تقنيات جديدة لعدم تلوث المياه بالمنازل والمصانع والعمل على التحليل المنتظم للمياه لضمان عدم تلوثها وعمل لقاءات بالمصالح الحكومية لزيادة الوعى بعدم تلوث المياه. وأدار اللقاء هبه يمانى وعبدالله الحصرى تحت رئاسة الأستاذ محمد رضوان مدير المركز والأستاذ سمير مهنا مدير عام إعلام وسط لدلتا.