النيل للاعلام بالمنوفية يناقش ” قانون الاستضافة بين الرفض والتأييد ”

النيل للاعلام بالمنوفية يناقش ” قانون الاستضافة بين الرفض والتأييد ”

بهدف التعرف علي قانون الاستضافة والجوانب النفسية التى قد يخلفها تطبيق هذا القانون علي الأسرة والطفل وتحقيق حاله من الحوارالمجتمعى حول هذا القانون عقد مركز النيل للإعلام بشبين الكوم ( الإدارة العامة لإعلام وسط الدلتا ) التابع للهيئة العامة للاستعلامات حلقة نقاشية حول " قانون الاستضافة بين الرفض والتأييد " والتي أدارها ولاء محي الدين وتحت إشراف ميرفت الشبراوي مدير المركز والتي حاضر فيها كلا من الأستاذة ورد عدلي محامي حر وعضو مجلس نقابه المحاميين وعضو المجلس القومى للمرأه وعضو لجنة حماية الطفل بديوان عام محافظة المنوفية ، الدكتورة إيناس عزت عبد الواحد نائب مدير مستشفي الصحة النفسية وبمشاركة عدد من موظفي المديريات الخدمية بالمحافظة .
أوضحت عدلي أن "مشروع قانون الاستضافة يسمح للأب باستضافة الابن منذ عمر سن 3 سنوات، يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع والأعياد، وأسبوع في نصف العام وشهر في نهاية العام .

وأكدت علي اهميه ان يقترن بتطبيق هذا القانون مجموعه من المحددات التى تحفظ للطفل والام حقوقهم مثل وجود ضمانه قانونيه تلزم المستضيف بإعادة الطفل للحاضن فى الميعاد المحدد وكذلك ان يخضع كلا من المستضيف والطفل للتقييم النفسى قبل وبعد الاستضافه وكذلك ان تكون الاستضافه من حق الاب الذى اوفى بالحقوق المادية للام والطفل قبل مطالبته بحق الاستضافه وغيرها من المعايير التى يجب ان يتم الوقوف عليها من خلال اجراء العديد من الحوارات المجتمعية قبل اصدار القانون لتحقيق مبدأ العداله الاجتماعيه ، كما اكدت على اهميه التوعية بثقافة الاختلاف بين الطرفين حتي يعيش الطفل حياة سوية بين الأب والأم ، فقانون الاستضافه حق إنساني له ولوالديه ، ولكن يجب أن يحدث هذا دون مساس باحتياجات الطفل فى المقام الأول وفقا للشرع والقانون وأن يتم عمل عقوبة علي الطرف المستضيف في حالة عدم الالتزام بشروط وقواعد الاستضافة .
وشددت عبد الواحد علي اهميه أن يتم عمل تقييم نفسي لكل الأطراف ويتم تحديد المشاكل النفسية التي قد تكون موجودة بين أحد الطرفين مما قد يؤدي إلي حدوث صراعات والتي تؤثر علي الطفل فيحدث اضطرابات للهوية وانفصال في الشخصية ونقص في التحصيل الدراسي وخلق سلوك عدوانى لدى الطفل مع الآخرين .

وأشارت إلي ضروره عمل توعية للشباب والفتيات المقبلين علي الزواج بأهمية الحياة الزوجية والقواعد الواجب إتباعها فالأطفال هم مستقبل هذا الوطن فمن ابسط حقوقهم ان يعيشوا حياه سويه فى نطاق علاقة متوازنة بين الأم والأب .

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التقيمات

راديو القمة

radio

الأكثر قراءة

فيس بوك

a
;