وزير الخارجية الفرنسي يشيد بجهود مصر التنموية الأخيرة
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية سامح شكري وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو درايان الأحد في إطار الجهود المشتركة لتعزيز العلاقات الثنائية. وأشاد لو دريان بالجهود التي بذلتها مصر خلال السنوات القليلة الماضية لتطوير وتوسيع بناء مدن جديدة ، لا سيما العاصمة الإدارية الجديدة التي تبلغ تكلفتها 45 مليار دولار ، والتي يجري بناؤها شرق القاهرة ، على حد تعبير المتحدث باسم الرئاسة بسام راضي. كما أكد وزير الخارجية الفرنسي على استعداد بلاده لتبادل الخبرات في مجال التنمية ودعم الجهود التنموية المصرية. وتمت مناقشة عدد من القضايا الثنائية في مختلف المجالات. وأضاف الراضي أن السيسي ولوديان اتفقا على تعزيز التنسيق الأمني وتبادل المعلومات بين البلدين.
من جانبه ، أشاد لو دريان بالسيسي نيابة عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وأكد على تقدير فرنسا للعلاقات الخاصة بين البلدين. وأشاد الرئيس السيسي بالعلاقات القوية بين البلدين ، مؤكدا أهمية الزيارات رفيعة المستوى والعمل معا لتعزيز التعاون المتبادل. وهذا من شأنه أن يعزز الشراكة بين البلدين في مختلف المجالات ، وخاصة في مجال مكافحة الإرهاب ، وفقا لراضي. كما استعرض السيسي جهود مصر لاجتثاث الإرهاب. كما تم مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك خلال الاجتماع ، بما في ذلك آخر المستجدات المتعلقة بالحالة في ليبيا.
واستنتج السيسي ولوديان أن هناك تقدمًا نسبيًا في الوضع في ليبيا ، مما يؤكد الحاجة إلى إجراء انتخابات رئاسية في البلاد قبل عام 2019 ، على حد قول راضي. وفيما يتعلق بالأزمة السورية ، أكد الرئيس السيسي موقف مصر الثابت الذي يطالب بتسوية سياسية من شأنها أن تحل الأزمة ، والحفاظ على وحدة الأرض السورية ومواردها ، وتخفيف معاناة الشعب السوري ، أضاف راضي. وفي مؤتمر صحفي على هامش الاجتماع ، نفى شكري أن تكون فرنسا قد دعت مصر لإرسال قوات عسكرية للقتال في سوريا.