باحث مصري يتمكن من استخلاص مادة سامة من نبات الجوجوبا لمصر مليارات الدولارات

باحث مصري يتمكن من استخلاص مادة سامة من نبات الجوجوبا لمصر مليارات الدولارات
تمكن الباحث المصري و أستاذ التغذية الوظيفية والعلاجية الدكتور/ جميل فكري محمود من استخلاص مادة السيموندسين Simmondsins والتي يطلق عليها بالمادة السامة في كسب بذور نبات الجوجوبا بعد عصرها واستخلاص الزيوت منها من خلال تقنيات بسيطة تحت الظروف المصرية باستخدام Isopropanol وبعض مواد أخرى والحصول على مادة السيموندسين Simmondsins بدرجة نقاء تصل 98% ينافس مادة السيموندسين Simmondsins المستخلصة الأمريكية والإسرائيلية والفرنسية والتي تصل سعر العالمي للكيلوجرام منها إلى 400 دولار امريكى . وأوضح الباحث المصري ان القيمة الاقتصادية لنبات الجوجوبا هو إنتاج البذور التي يستخرج منها الزيوت والذي يحتوى 50 ـ 60% زيت الجوجوبا عبارة استر شمعي . ويستخدم الزيت بشكل رئيسي في الصناعات الدوائية والطبية سواء البشرية أو البيطرية و مواد التجميل وتعديل زيوت المحركات والطائرات و مواد التشحيم ، ويعتبر الناتج بعد إزالة الزيت من البذور ( الكسب ) يمثل 50% من البذور و التي تعتبر مصدرا هام جدا لصناعة الأعلاف الحيوانية للحيوانات لما يحتويه من مصدر عالي من البروتينات والتي تحتوي علي 30 ـ 38% من البروتين. وتابع "فكري" ان وجود مادة السيموندسين Simmondsins السامة يعوق استخدام كسب الجوجوبا بعد عصر واستخلاص الزيوت من البذور عائقا في استخدام هذا المصدر الهام من البروتين لاستخدامه في صناعة الأعلاف والاستفادة من تلك البروتينات ، وقد يلجاء البعض إلى تعريض الكسب الناتج إلى حرارة تتراوح بين 60-100 درجة مئوية بهدف التخلص من السموم حتى يكون الكسب صالح للاستخدام الحيواني وصناعة الأعلاف والمركزات الأعلاف. لماذا اطلق على مادة السيموندسين Simmondsins أنها سامة ؟ ويؤكد أستاذ التغذية الوظيفية والعلاجية علي أن التأثير الضار أو السام الذي يعرفه البعض عن مادة السيموندسين Simmondsins يتمثل في فقدان لشهية الحيوان وفقد وزنه إذا تناول الكسب دون معاملته حرارية للتخلص من تلك المادة ، لذا يلجاء صانعي الأعلاف إلى تعريض الكسب الناتج من عصر البذور إلى الحرارة بهدف التخلص من تلك المادة حتى يكون الكسب صالح للاستخدام دون اى ضرر ، ولا يعلم انه يتخلص من الكثير من الدولارات . وان سمية مادة السيموندسين Simmondsins كونها فاقدة للوزن والشهية فقط دون أي تأثير سام قاتل مثلا ، وتوجد في الكسب الناتج من عصر البذور ولا يوجد لها اى أثار في الزيوت المستخلصة . تواجد مادة السيموندسين Simmondsins في بذور الجوجوبا واوضح ان مادة السيموندسين Simmondsins في البذور الجوجوبا الكاملة و كسب بذور الجوجوبا في الخلايا النباتية بالبذرة بنسب مختلفة حيث تواجد مادة السيموندسين Simmondsins في البذور الكاملة بنسبة 1.25% بينما توجد مادة السيموندسين Simmondsins في الكسب المستخرج منه الزيوت من البذور بنسبة 2.5% اى أن الطن الكسب يوجد به 25كجم خام من مادة السيموندسين Simmondsins . وعن القيمة الاقتصادية والعلاجية والطبية لمادة السيموندسين Simmondsins بقول الدكتور جميل فكرى: نظرا للخصائص الطبية لمادة السيموندسين Simmondsins لفقدها للوزن والشهية ، تستخدم هذا المادة من قبل كبرى شركات الأدوية العالمية لإضافتها في صناعات الدوائية الخاصة بفقد الوزن وفقد الشهية وعلاج أمراض السمنة ، وقد أثبتت الأبحاث أن لمادة السيموندسين Simmondsins استخدامات أخرى كمضاد للبكتريا والفطريات وعلاج أمراض الكبد وسرطان القولون وسرطان البروستاتة وسرطان الثدي والعظام وهناك أبحاث تجرى عن تطبيقات تلك المادة في رفع الجهاز المناعي والوقاية والعلاج من أمراض نقص المناعة الايدز . وأما بالنسبة للقيمة الاقتصادية لمادة السيموندسين Simmondsins يتراوح سعر الكيلو جرام خام منه عالمياً 300- 400 دولار امريكى ، ويمكن استخلاص 25 كجم من تلك المادة من طن كسب بتوسط 9000 دولار امريكى ( كانت تحرق لإزالة تلك المواد من كسب الجوجوبا ) ، بعض هذا المقال قد يفكر منتجي الجوجوبا بما خسروه من دولارات خلال الفترات السابقة يمكن الحصول عليها بتقنيات بسيطة جدا لسد احتياجات العالمية من الشركات صناعات الأدوية من تلك المادة والتي يسخر كل باحثين العالم لاكتشاف أسراها ويعتبر هذا السبق العلمي إضافة جديدة لاقتصاديات إنتاج الجوجوبا والذي يمثل استثمار ناجح في منطقة الشرق الأوسط خلال الأعوام القليلة القادمة

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التقيمات

عاجل

راديو القمة

radio

الأكثر قراءة

فيس بوك

a
;