قال الحسين حسان، خبير التنمية المستدامة ومؤسس حملة «مين بيحب مصر؟» فى معظم الدول العربية: يبلغ عدد ساعات العمل الرسمية حوالى 40 ساعة أسبوعياً مع وجود راحة أسبوعيّة لمدة يومين، أما فى الدول الغربية فإن عدد ساعات العمل لا يتجاوز 37 ساعة أسبوعية مع راحة يومين أيضاً والمشكلة لدينا هى القوانين التى تُنظم سير العمل.
فلا يوجد ضوابط تحدد معايير الإنتاج خلال ساعات العمل إلا فى القطاع الخاص، أما فى الجهات الحكومية، فلا يوجد مثل هذا الأمر، ولهذا نجد جزءاً من الوقت يهدر أمام عربات الفول من بعض الموظفين حيث لا يوجد فاصل راحة فى العمل وإن وجد فإنه يستغل استغلالاً آخر، الأمر الذى يؤثر على معايير الإنتاج».
وأضاف «حسان»: أغلب أسباب هدر الوقت تكمن فى الفساد الإدارى، ففى ببعض القطاعات خاصة فى مناطق الصعيد والريف والمناطق النائية تجد مصطلح «وقع لى معاك» حيث الموظف لديه موعد آخر خارج العمل فيقوم زميله بالتوقيع عنه.
وأشار «حسان» إلى أن المأموريات والإنترنت هما أشهر طرق ضياع أوقات العمل الرسمية.. ويقول «المأموريات وأغلبها تكون واهية هى كلمة السر فى ضياع أوقات العمل، ففى الغالب يقوم المدير بالموافقة للموظفين على بند المأمورية خارج العمل وأغلبها يكون باباً خلفياً للخروج من العمل، وأيضاً المحمول يسبب ضياع جزء كبير من وقت الموظف فى مصر سواء فى ألعاب الإنترنت أو فى الفيس بوك، فلا يوجد قدسية للعمل أو وقته، فضلاً عن عدم وجود رقابة على الموظف».
ويضيف «أكثر من 60% من وقت عمل الموظف المصرى مهدر فى المأموريات الوهمية وألعاب الإنترنت، والفيس بوك والسبب عدم وجود معايير إنتاجية فى قوانين العمل».ن عدم قدرة الشركة على تحقيق الخطة المستهدفة وتراجع المبيعات يرجع إلى العديد من السلبيات فى اسلوب الإدارة غير السليم والتخبط فى القرارات،
وطالب حسان بتطبيق نظام البصمة الالكترونية فى المديريا ت التابعة للوزرات والادارات المحلية والمدارس