ان الوطن ليس مجرد كلمه او شعار انما هو محصله قيم و استراتيجيات تحقق التنمية وانطلاقاً من اهتمام الهيئة العامة للاستعلامات بتحقيق رؤية مصر 2030 ، عقد مركز النيل للاعلام ببورسعيد بالتعاون مع مدرسة قاسم امين الابتدلئية ندوة بعنوان " اليات القضاء على السلوكيات الخاطئة " حاضر خلالها الدكتورة زينب السماحى استاذ تربية الطفل بجامعه بورسعيد و فضيله الشيخ عبد الصمد فهمى امام و خطيب بأوقاف بورسعيد وبحضور الاستاذة سماح حامد اعلامية بمجمع اعلام بورسعيد و الاستاذة مايسه الدسوقى الاخصائية الاجتماعية بالمدرسة و الاستاذحسن مهران مكتب الخدمة المدرسية بادارة شمال . ودارت الندوة حول ما ينتشر هذه الايام من بعض السلوكيات الخاطئة وينشأ عليها جيل بأكمله حيث انه مع تطوّر المراحل النمائية للطفل وتعرّضه للمزيد من المواقف والخبرات تبدأ شخصيَّته بتطبيع المشاهد المكتسبة ذاتياً بما فيها من سلوكياتٍ حسنة وخاطئة، وفي المرحلة ذاتها يُمارس الآباء دورهم في تربية الطفل شخصياً وسلوكياً بما يتلاءم مع توجهات الأسرة، وعادات المجتمع، وما يراه الأهل صحيحاً ومرغوباً، وتبرز في هذه الحالة أساسياتُ التقويم السليم والتعديل المرغوب في شخصية الطفل وتشكيلته السلوكية والأخلاقية والشخصية، ومن اهم هذه السلوكيات ممارسة السلوكيات العنيفة بين طلبة المدارس و بعض السلوكيات المنتشرة كتخريب المقاعد المدرسية و الكتابة على الجدران و عدم احترام المعلم أثناء شرح الدروس. و عدم الالتزام بالزي المدرسي وارتداء ملابس مخالفة.و عدم الاهتمام بالمذاكرة والاعتماد على الغش في الامتحانات و تداول الهواتف المحمولة بين الطلاب مما يؤثر على نسبة تركيزهم في الفصل و مع شرح المدرسين.والإسراف في المياه بعد استخدام دورة المياه وعدم إغلاق الصنبور جيدا.و غير ذلك من سلوكيات تتسبب فى اضرار بالمجتمع . كما تم التأكيد على ان الأخلاق أهم عنصر في تكوين الفرد المثالي والأسرة السليمة , والمجتمع الراقي والدولة المتقدمة , ومن اجل ذلك حرص الإسلام اشد الحرص على أعداد المجتمع وتهذيبه , فالأخلاق الفاضلة هي التي تعصم هذه المجتمعات من الانحلال وتصون الحضارة والمدنية من الضياع ومن دونها لا تنهض الأمم ولا تقوى ألا بها . وهكذا فان أهم دور للتربية الأخلاقية في نظر الإسلام يمكن تحديده بصورة اجماليه في كونها الوسيلة الوحيدة لبناء خير فرد وخير مجتمع وخير حضارة .. ويبين لنا التاريخ أن كل امة نهضت نهضة جبارة وكل حضارة ازدهرت وتطورت , كان بفضل أبناءها الذين ملكوا نفوسا قوية , وعزيمة صلبة ماضية , وهمم جبارة وأخلاق حميدة , وسيرة فاضلة , وتماسك فيما بينهم , وترابط بين عائلاتهم , وهؤلاء ابتعدت نفوسهم ورذائل الأفعال ولم يقعوا فريسة للانحلال والفساد بل انطلقوا بقيمهم ومبادئهم هذه حتى بنوا حضارتهم وأمجادهم ونهضتهم . كما تم الاستشهاد بدولة اليابان التى تتخذ من الاخلاق اساس للتقدم فى كل معاملاتها حيث تحرص على تنشئة الطفل على الخلق القويم ومن هنا تنطلق جميع السلوكيات الايجابية كاتقان العمل و التعاون و النظافة وحمايه البيئة وبناء مجمتع راقى متقدم متطورلذا كان من الاولى بنا ان نتحلى بأخلاقياتنا الدينية والتى تقودنا لمجتمع متطور .