إعلام بورسعيد يواصل بناء شباب واعي ضد الادمان و المخدرات

إعلام بورسعيد يواصل بناء شباب واعي ضد الادمان و المخدرات

تحت رعاية السيد اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد يواصل مجمع الإعلام فعاليات الحملة الاعلامية " أنا أقوى من المخدرات " التي ينفذها للتوعية بمخاطر الادمان و المخدرات على الفرد و المجتمع حيث نفذ المجمع بالتعاون مع صندوق مكافحة و علاج الادمان بمجلس الوزراء و إدارة التربية البيئية و السكانية بمديرية التربية و التعليم و بيت العائلة المصرية 4 ندوات بمدارس عبد الرحمن شكري الثانوية بنين و روفيدة الأنصارية الثانوية بنات و الغرفة التجارية الثانوية بنات و القادسية التجريبية للغات و شارك فيها الدكتورة احسان عبد الله الأستاذ بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية و الشيخ حسن عبد الدايم كبير أئمة بأوقاف بورسعيد و الأب كيرلس غطاس بمطرانية الاقباط بورسعيد و الاستاذ وليد عيسي عضو مجلس أمناء بيت العيلة و الأستاذ عمرو غنيم منسق صندوق مكافحة و علاج الادمان و أدار الندوات عصام صالح و سوزان بدوي الاعلاميان بمجمع إعلام بورسعيد.
و صرحت الاعلامية مرفت الخولي مدير عام اعلام القناة بأن الندوات جاءت في سياق الحملات التي ينفذها مجمع إعلام بورسعيد للتوعية بمخاطر الادمان و المخدرات التي تستهدف الشباب في المقام الأول لهدم المجتمعات و تدمير مستقبلها لذلك نركز الجهد الأكبر للوصول لفئة الشباب لتحصينهم ضد هذا الوباء.
و تناولت الدكتور احسان عبد الله مضار المخدرات الكثيرة والمتعددة و أوضحت أن تعاطي المخدرات يضر بسلامة جسم المتعاطي وعقله وإن الشخص المتعاطي للمخدرات يكون عبئا وخطرا على نفسه وعلى أسرته وجماعته وعلى الأخلاق العامة والإنتاج القومي لبلده وعلى الأمن العام ومصالح الدولة وعلى المجتمع ككل بل لها أخطار بالغة أيضا في التأثير على كيان الدولة السياسي والاقتصادي والأمن الاجتماعي.
و أكد الشيخ حسن عبد الدايم الأضرار الدينية للمخدرات و تتمثل في الصرف عن ذكر الله وعن الصلاة التي هي عمود الإسلام وتضعف الإيمان وتورث الخزي والندامة و تذهب الحياء الذي هو شعبة من شعب الإيمان و تفتح باب الكبائر والفواحش والمعاصي و سبب في زوال النعم ونزول العقوبة والنقم كما إنها رجس من عمل الشيطان و أن ديننا الإسلامي الحنيف يحرم المهلكات المذهبات للعقل .
وقال الأب كيرلس غطاس أن الحياة غالية وسلامة النفس والجسد حق وواجب ولكن حين تضعف المناعة الدينية تخترق الارادة والقيم والطموحات وحينها يصبح الانسان عرضة لكل التجارب وورقة في مهب ريح الآفات والرغبات فيسلم نفسه لبعض مواد يتحكم بها تاجر و أن قضية المخدرات لا تتعلّق ببيئة معينة ولا بفئة خاصة من الناس و إنما هي كارثة تحصد خيرة الشباب الذين يعتقدون انهم يستطيعون بتعاطيهم نيل القبول بين الأصدقاء أو الهروب من مواجهة المشاكل أو ليثبتوا انه بامكانهم تجربة أي شيء دون أن يدركوا أنهم قد يقدمون على خطوة النهاية في بداية حياتهم .
و أضاف الأستاذ عمرو غنيم التعريف بجهود صندوق مكافحة و علاج الادمان بمجلس الوزراء في التوعية و الوقاية و العلاج و تعامل الصندوق مع الراغبين في العلاج من المخدرات بسرية تامة و بالمجان في المستشفيات التي يشرف عليها في كافة أنحاء الجمهورية و أن جميع خدمات الصندوق متاحة من خلال الساخن 16023.

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التقيمات

راديو القمة

radio

الأكثر قراءة

فيس بوك

a
;