فخامة الرئيس ابنائك من شرفاء الواطن يعانون اشد المعاناة من اعداء الوطن من الفصيل الارهابي الاخواني الذي اصبح متمركز في كل مؤسسات الدولة واصبحوا من صناع القرارا في بعض المؤسسات الحكومية وما يجعلنا نعض علي اناملنا من الغيظ ان ابناء حسن البنا في كل مكان في قطاعات الدولة وما اكثرهم فستجدهم في التربية والتعليم وهيئة البريد والكهرباء وغيرها وستجدهم معالي الرئيس في كل مكان فهؤلاء البشرلا يريدون اصلاحا وكأنهم خلقوا من اجل الخراب والدمار والغريب ان هناك من يدافع عنهم من كبار المسؤلين
وفي عام 2016 ابديتم فخامتكم استيائكم من الأداء السلبى للعديد من القطاعات والتي يوجد بها تلك العناصر الارهابية والمنتشرون في اغلب مؤسسات الدولة المختلفة وكان يجب التخلص من تلك العناصر الإخوانية لأنها أخطر ما يكون على الدولة المصرية ومؤسساتها فهؤلاء القتلة لا يعرفون قيمة مصر ولن يندمجوا في يوما من الايام مع الشعب المصري فافراح الشعب المصري تشكل لهم الحزن المطلق واحزان شعبنا تشكل لهم افراح وليالا ملاح فتلك الجماعة المتوغلة في مفاصل الدولة و تريد هدمها تسعي للتخلص من ابناء مصر المخلصين العاملين بتلك المصالح ليسيطرون عليها ويقودونها ويوجهون العاملين بها كيفما يشاؤن ليسيروا علي نهج حسن البنا وجماعتة الارهابية
فنحن لا نريد ان ندفن رؤسنا في الرمال ولابد ان نعلم ان ابناء البنا يلعبون دورا محوريا فى تصدير الارتباك والفشل الإدارى فى معظم الوزارات والقطاعات و خاصة الخدمية وتسخر هذه المؤسسات لخدمة أهداف التنظيم الإرهابى ويظهرون امام المواطنون المترددون على تلك المصالح الحكومية فى معظم محافظات الجمهورية لتوصيل الرساله للشعب بانهم لا يقهرون فهل من المنطق ان يظل هؤلاء الخونة في اماكنهم يتقاضون رواتبهم كأجر لخيانتهم لمصر وشعبها وجيشها وشرطتها فلابد من افشال الخطة التي نفذها مرسي وجماعتة من توطين اكبر عدد ممكن من اعضاء الحرية و العدالة و جماعة الاخوان في المصالح الحكومية فقد حان الوقت الي اخلاء المؤسسات الحكومية من ابناء الجماعة الارهابية