تنظم وزاره الشباب والرياضة بالتعاون مع أكاديميه ناصر العسكريه العليا بكليه الدفاع الوطني ، دوره الإستراتيجيات والأمن القومي ، حيث بدأ اللواء أ.ح " سمير بدوي " مستشار عضو هيئة تدريس كليه الدفاع الوطني ، محاضره بعنوان " الأمن المائي المصري "
حيث تضمنت الحديث عن التهديدات الأمنية والتحديات الإقتصاديه ، والمائيه ، ووصف حوض النيل وموارده ، وحقوق مصر المائيه ، ووصف حوض النيل وموارده ،وحقوق مصر المائيه ، والأجهزه القائمه للتعاون بين دول حوض النيل ، والمتغيرات ، والخلافات القائمه بينهم ، والتأثير علي الأمن المائي ، والإتفافيات الدوليه لتنظيم الإنتفاع بمياه النيل ومن أهمها إتفاقيه 1929 ، 1959
وأكد أن مصر تسعي في زياده حصتها المائيه ، وأنها لن تنقص تحت أي ظرف أو تهديد وذلك وفق دراسات وإتفاقيات ومشاريع يتم تنفيذها علي أرض الواقع ، والمحاضره الثانيه للدكتوره " آلاء فوزي عبد اللطيف " مدرس مساعد بكليه الإعلام جامعة القاهره ، بعنوان " دور القوه الذكيه في تحقيق الأمن القومي " والمجالات التطبيقيه في الإستراتيجيه الأمريكيه والصينيه والمصريه ، حيث تحدثت عن مفهوم القوه لغويا ، وفي علم الإجتماع ، وقوه الدوله الصلبه المتمثله في القوه العسكريه والإقتصاديه
وأيضا الحديث عن القوه الناعمه في كتاب " جوزيف نايل " ومصادرها الدبلوماسية ، والقيم ، والثقافه ، وتضمنت المحاضره الحديث عن القوه الذكيه ومفهومها ، وإستراتجيه تطبيقاتها الأمريكيه ، والدبلوماسيه الأمريكيه الشعبيه الجديده ، وأيضا القوه الذكيه الصينيه ، بإعتبارها نموذجا يعتمد علي الشراكة ، وتلبيه إحتياجات أسواق الدول حتي أصبحت ثاني أكبر اقتصاد في العالم ، وأيضا تحدثت عن إستراتيجية القوه الذكيه المصريه ، ومراحل تطورها المتمثله في صعود قوه مصر الناعمه ، والدبلوماسيه الإقليميه والدوليه ، والإقتصاد ، والمشروعات القوميه ، ومرحلة تفوق قوة مصر الصلبه ، وإستعاده الدوله بنائها إقتصاديا ، ودبلوماسيا ، وعسكريا
وأن شباب مصر هم أهم مصادر قوتها الناعمه ، مضيفه تحديات صعود القوه الذكيه المصريه علي مر العصور من أجل مستقبل أفضل ، والمحاضره الثالثه للشيخ " أحمد تركي " بعنوان " الغزو الفكري " حيث تحدث عن الأمن الفكري بجانب الأمن القومي ، وأن معظم الإستعمارات والعمليات الإرهابيه مؤخرا كانت تختبئ تحت ستار ومسمي الدين ، وتسعي أن تشرع أعمالها التكفيريه والتخربيه بهدف إقامه دوله الخلافة الإسلاميه ، وظهور العلاقه بين الدين والوطنيه ، وأن الوطن وجد قبل الدين ، كما وضح الفرق بين الولاء والإنتماء ، والأمه والوطن ، وأن كلمه أمه تطلق علي أبناء الوطن الواحد بإختلاف الدين والجنس واللون واللغه
كما تحدث عن نعم الله علي مصر وشعبها وجيشها الباسل ، وثقافة الشعب المصري المتأصله في جذورهم من جيل الي جيل ، والأخلاق الإجتماعيه للأمم ، ودور الأزهر علي مر العصور ، ومكانته التاريخيه ، ودور الشباب في التوعيه ونقل المعلومات الصحيحه عن وطنهم ودينهم.