مات المريض وهو يبحث عن طبيب بالوحدة الصحية بقرية أشمنت بني سويف

مات المريض وهو يبحث عن طبيب بالوحدة الصحية بقرية أشمنت بني سويف

في قرية أشمنت هرول الاهالي تجاة صوت امراءة تصرخ تستنج لانقاذ زوجها الشاب البالغ من العمر 43عاما حيث اصابه الاغماء المفاجاء وتجمع الجيران ودقات قلوبهم تعلوا وعيونهم تحدق في وجه الشاب يتابعون انفاسه والسنتهم لا تستطيع الكلام لا تسمع في المنزل سوي ههمات غير مسموعة الي ان وصل احد الرجال بسيارتة واصتحب المريض يرافقه اخاه وزوجته متوجهين الي الوحدة الصحية بأشمنت وعند وصولهم الي الوحدة الصحية وجدوا الباب الرئيسي مفتوحا علي مصرعية فاستبشروا خيرا وذهبوا الي حجرة الاستقبال فلم يجدوا من يستقبل مريضهم ليسعفة فانتشروا باحثين عن الطبيب ولكن بأت محاولاتهم بالفشل
فخرجوا مسرعين الي مستشفي ناصر المركزي التي تبعد عن قريتهم 8كيلو متر وعيونهم تتابع انفاس المريض حتي هدأت انفاسة وتلاشت لتعلن ان الاجل قد انتهي وخرجت روح الشاب الي بارئها تاركا زوجتة واطفاله الصغار لمصيرا لا يعلمة الا الرحمن

فهل هذا الوضع اللانساني يرضي المسؤلين عن الصحة ببني سويف وهل يرضيكم ان انسان يفقد حياتة وهو يبحث عن طبيب يسعفة داخل الوحدة الصحية بأشمنت التي تفتقد جميع اوجه الرعاية الصحية وهو ما يجعل الاهالى يعيشون حالة معاناة دائمة و خوف مستمر من اى ظروف طارئة تحدث لهم فبالتاكيد هذا الامر لا يرضي السيد وكيل وزارة الصحة ببني سويف فالمواطنين بقرية أشمنت لا يطلبون شيئا محال أو شيئا ليس في استطاعت مسؤلي الصحة ببني سويف وكيف تتركك الوحدة الصحية بأشمنت بدون اطباء ومساحتها تتعدي الفدانان من الاراضي وبدلا من ان تكون ملجئ للمرضي من اهالي القرية اصبحت تسكنها العقارب والثعابين

فقد اصبحت الوحدة الصحية بقرية أشمنت عبارة عن مبنى فقط فلا يوجد اطباء و تجهيزات لاستقبال المرضى كما ان الادوية المحدودة الموجودة فيها لاقيمة لها بلا طبيب لانه اذا تصادف و حضر طبيب فإنه يعمل عدد من الساعات المحدودة ويعود من حيث أتي فهذة الوحدة فى مجملها تفتقد العنصر الطبي من جميع النواحى.

 
 
 

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التقيمات

راديو القمة

radio

الأكثر قراءة

فيس بوك

a
;