بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري في لقاء مع نظيره الاكوادوري ماريا فرناندا اسبينوزا سبل تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك. وخلال الاجتماع الذي عقد على هامش الاجتماع السابع والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة أشاد شكري بالتقدم المحرز في العلاقات المصرية الإكوادورية قائلا إن القاهرة تتطلع إلى تعزيز العلاقات مع كيتو في مختلف المجالات بالإضافة إلى وضع وهو موعد لعقد الجولة الثانية حول آلية المشاورات السياسية الثنائية، وفقا لما ذكره المتحدث باسم وزارة الخارجية أحمد أبو زيد.
كما هنأ شكري الحكومة الإكوادورية على الاستفتاء الناجح الذي أجري مؤخرا لإدخال تعديلات على القوانين المنظمة للحياة السياسية في أمريكا اللاتينية، معربا عن امتنان القاهرة لتسمية واحدة من أكبر المربعات في كيتو بعد "ساحة مصر" وتطوير نموذج وأضافت أبو زيد:
واشار ابو زيد الى ان الاجتماع تناول سبل تعزيز التعاون والتنسيق الثنائى فى اطار المنظمات والمنتديات الدولية حيث اشاد كبير الدبلوماسيين فى مصر بالدور الذى لعبته الاكوادور خلال رئاستها لمجموعة ال 77 فى عام 2017.
وتحرص مصر على أن تواصل إكوادور جهودها فيما يتعلق بالقضايا التي تهم مجموعة ال 77، بما في ذلك متابعة جدول أعمال التنمية المستدامة والأمن الغذائي والتعليم وعمالة الشباب، نظرا لاختيار مصر لرئاسة المجموعة في عام 2018.
ومن جانبها اشادت وزيرة خارجية اكوادور بالعلاقات التاريخية والقوية التى تربط البلدين والتنسيق الحالى فى المحافل الدولية وخاصة حركة عدم الانحياز ومجموعة ال 77 والصين. وعلاوة على ذلك، أعربت إسبينوزا عن استعداد بلادها لدفع التعاون الاقتصادي والتجاري مع مصر إلى الأمام.
وقد نشر شكري إسبينوسا على الإصلاحات الاقتصادية الأخيرة، وبجهود الحكومة الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على المشاريع الوطنية الضخمة، بالإضافة إلى مكافحة الإرهاب التي توجت بالعملية العسكرية الشاملة المستمرة "سيناء 2018".